سودان تمورو:
أشار الناشط محمد خليفة، المعروف بخال الغلابة في تقرير له إلى انتهاكات وسرقات يرتكبها بعض جنود الجيش والمشتركة والمستنفرين في أمدرمان وبحري وشرق النيل وود مدني وسائر مدن ولاية الجزيرة. تشمل المسروقات الأجهزة الكهربائية والأثاثات المنزلية، ويتم نقلها بوسائل مختلفة وتخزينها في بعض المناطق. يبرر اللصوص أفعالهم بأنها غنائم حرب، ويواجه المواطنون مشكلات أمنية شديدة.
منذ بداية الصراع بين الجيش والدعم السريع، تعرض المواطنون لانتهاكات متعددة من قبل طرفي الحرب، ولكن أفعال جنود قوات الدعم السريع كانت أبشع وأنكى من أفعال نظرائهم في القوات المسلحة. فقد مارس الدعامة كل صنوف البطش والقمع، ونهبوا أموال الناس وشردوهم وقتلوا من كل من دافع عن ممتلكاته، مما جر عليهم غضب المجتمع. وكل من يؤيد الجيش كان يقول إن المواطنين الذين يعيشون تحت سيطرته أموالهم وممتلكاتهم وأرواحهم مصونة، بعكس قوات الدعم السريع المعروفة بتفلت عناصرها وانتهاجهم مبدأ السرقة والشفشفة.
يبدو أن بعض جنود الجيش السوداني ساءهم أن تكون المؤسسة العسكرية بعيدة عن الشبهات، فارتكبوا المجازر في الكنابي وها هم يرتكبون السرقات. رجاؤنا هو أن لا تسمحوا لأفعالكم أن تجعل الشعب يساوي بين الجيش والمليشيا، وتذكروا حين رفع الناس شعار “شعب واحد جيش واحد”.
