الثلاثاء, فبراير 10, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارخفايا المؤامرات على المسلمين

خفايا المؤامرات على المسلمين

واهم من ظن ان الاعداء يكتفون بشكل واحد من اشكال الكيد بالمسلمين ، او انهم يتوقفون عن المؤامرات ونسجها والتصميم عليها ؛ وصولا الى اهدافهم فى الاضرار بالمسلمين ؛ والكيد لهم فى كل الظروف حتى لا تتوجه الدعوة للاسلام الى الغربيين ويدخلوا فى دين الله افواجا ؛ وتنهار منظومات قامت على الدجل والكذب وتصوير الاسلام والمسلمين بما ليس فيهم .

كثيرة ومستمرة هى اشكال التآمر على الاسلام والمسلمين ،  فمنها مثلا دعم الانظمة الديكتاتورية المستبدة التى تصادر ارادة الشعوب المسلمة ؛ وتقف حجر عثرة امام تقدم المسلمين ؛  وتطور انظمة الحكم  ؛ واستقرار الوضع السياسى ؛ وترسيخ الحريات ، هذه الحكومات المستبدة ؛ التى تعتدى على حقوق الانسان ولاتحترم الحريات ولا القانون ، هذه الحكومات يبقى عليها الغرب فى اوطاننا ؛ ويساعدها فى تثبيت نفسها ؛ والاضرار بشعوبها مادامت  تحرص على حماية مصالح المستكبرين ؛ وتجتهد لاجل ذلك ؛ وهى فى حماية الغرب المنافق ؛ وهذه احدى صور التآمر على المسلمين ومنع تقدمهم.

ومن صور التآمر على المسلمين حرص الغرب على الابقاء على كيان الاحتلال ؛ وهو الجزء الغريب النشاذ ؛ الذى لايلتقى مع طبيعة شعوب المنطقة ودولها ؛ وانما هو مرض مزروع فى هذا الجسد ليمنع تعافيه ؛  ويقعده عن تقدمه ، والغرب – بمختلف دوله – يمارس هذا التآمر علينا كمسلمين ؛ بدعمه لهذا الكيان الظالم ، ولابد ان يعى المسلمون جيدا ان تهافت بعض حكامهم على التطبيع مع هذا العدو انما يأتى ضمن حلقات التآمر الهادف الى تضييع معالم  قضية الامة المركزية المتمثلة فى القدس ومظلومية الشعب الفلسطينى.

ومن صور هذا  التآمر الخطة المحكمة التى  وضعتها  ورعتها وحرصت عليها أجهزة المخابرات الصهيوأميركية ؛ والتي تهدف الى بث الفرقة والشقاق بين المسلمين ؛ عن طريق صناعة او تشجيع الاراء المتطرفة ؛ وبالذات الجماعات التكفيرية التى تثير الفتنة بين المسلمين ؛ وتعمل على خلق التباعد بينهم ؛ فيكفرون بعضهم بعضا ؛ ويسفكون دماء بعض؛  وهذا يؤدى فى النهاية الى ابقاء نار الخلاف بينهم مستعرة ؛ وطبول الحرب مزمجرة ؛ مما يضعف الامة ؛ ويفت فى عضدها؛  ويوهن عزمها ؛ وهذا ما يجعل الكيان الصهيوني يشعر بالاطمئنان؛ ويطول أمد بقائه ؛ وهو مايرمى اليه الغرب الحاقد على الاسلام والمسلمين .

ومن صور المؤامرة مايجرى من تصاعد للفتنة وأخذها أبعادا مختلفة سواء الفتن المذهبية أو الطائفية ، وكلها تهدف إلى إشغال العالم الإسلامي عن التوجه الحقيقي الذي يجب أن يركز عليه وهو تصعيد المقاومة باتجاه العدو الأوحد لأمتنا وهو العدو الصهيوني ، وهكذا تتجمع خيوط المؤامرة لتلتقى عند هدف واحد هو تمزيق المسلمين وابعادهم عن قضيتهم الاساسية .

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات