الأحد, مايو 10, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارالانفلات الامنى يمنع عودة اهل الخرطوم

الانفلات الامنى يمنع عودة اهل الخرطوم

خاص سودان تمورو

تحدثنا امس عن الخطر المحدق باهل الخرطوم والانفلات الامنى يحيط بهم من كل جانب ؛ وما يؤرق الجميع ان هذه الجرائم باتت تقع في مناطق يفترض ان تكون امنة حيث يعيش الناس في مناطق سيطرة الجيش وظلوا يهربون اليها مع سيطرة للدعم السريع سيئ الصيت على مناطقهم او حتى مروره بها ؛ فحيث ما انعدم وجود للجيش شعر الناس بالأمان واضطربوا واضطروا الى مغادرة أماكنهم ؛ لكن المؤلم حقا وما يبعث على الاسى ان تقع هذه الجرائم في مناطق سيطرة الجيش ويعزوها البعض الى الانفلات الامنى ؛ ويذهب اخرون الى ان الجيش وحلفاءه هم المجرمون  ؛ فاليهم ينتمى هؤلاء المعتدون الذين يهاجمون الناس في بيوتهم او في الطرقات العامة مسلحين ولايكتفون بتهديد الناس فحسب وانما يستخدمون السلاح الأبيض والنارى  ؛ ويقع ضحايا أبرياء جراء هذه الأفعال الشنيعة ؛ الامر الذى يجعل الحكومة ممثلة في القوى الأمنية والقيادة السياسية مسؤولة بشكل كامل عن ما يجرى ؛ وبعد ان اشرنا قبل يومين الى جريمتى الحتانة وشمال الثورات حيث اعتدى مجرمون مسلحون في الأولى على شاب اعزل امام منزله ونهبوا حقيبته في الشارع العام ولما قاومهم اطلقوا عليه النار واردوه قتيلا في الحال ؛ وفى الجريمة الثانية يهاجم لصوص يحملون أسلحة نارية حافلة في شمال الثورات ؛ ويطلقون النار على الركاب وينهبونهم ويلوذوا بالفرار ؛ في أفعال تقع المسؤولية عنها كاملة على الحكومة بلا شك والتي يجب عليها التحرك بقوة لوضع حد لهذا التفلت الكبير.؛

والناس في هذا الوضع الصعب ياملون تحركا من القوى الأمنية يحسم التفلت ويشعر فيه المواطن بالأمان واذا بالجرائم تستمر ويقرا الناس عن حدث مؤلم وقع لشاب في ام درمان اذ هاجم لصوص مسلحون المغدور داخل منزله بعد صلاة الفجر ودافع الضحية عن اطفاله وصارع المعتدين وقاومهم فبادره احد الجناة بطعنة قاتلة اردته صريعا ومات بسبب النزيف الشديد في حدث يؤكد ان المجرمين يتحركون دون خوف وفى غياب للسلطات ؛ والمفزع ان هذه الجرائم تقع في مناطق يفترض ان يتوفر فيها الامن والأمان ؛ فكيف والحال هذا يطلب الوالى وأركان حكومته من الناس ان يعودوا الى الخرطوم.

على الحكومة ان تكون على قدر المسؤولية وتقوم بما يجب عليها من بسط الامن وفرض القانون وبسط هيبة الدولة والضرب بيد من حديد على المفسدين في الأرض الساعين بين العباد بالقتل ؛ ولابد ان تنتهى هذه الأوضاع الصعبة حتى يشعر المواطن بالأمان ؛ ويعود الناس الى بيوتهم بدلا من ان نشهد عودة عكسية للناس الى الولايات وخارج السودان بعد ان انهوا فترة النزوح الطويلة وعادوا ادراجهم الى الخرطوم ؛ ونتمنى ان تأخذ الحكومة هذا الامر مـأخذ الجد ولا تتردد في عمل كل ما من شانه ان  يوفر الامن للناس فهذا هو حجر الزاوية لعودة المواطنين وممارسة حياتهم بشكل طبيعى والا فلن يعود الناس بل قد يسعى من هو الان في الخرطوم للخروج منها وهذه هزيمة سياسية وسقوط اخلاقى للحكومة ونتمنى ان لا تتدحرج الأوضاع الى هذا المستوى.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات