سودان تمورو:
عقد مجلس الأمن والدفاع السوداني اجتماعًا مهمًا اليوم السبت، التاسع من أغسطس، برئاسة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، وبمشاركة جميع أعضاء المجلس، حيث ناقش الاجتماع مستجدات الوضع الأمني والسياسي في البلاد، إلى جانب التطورات المتعلقة بتحركات قوات الدعم السريع ومساعيها لتشكيل حكومة موازية في إقليم دارفور، إضافة إلى الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، وما يترتب عليها من تدابير احترازية يجب أن تتخذها الحكومة السودانية.
ووفقًا لإعلام مجلس السيادة الانتقالي، تناول الاجتماع بالتفصيل الأوضاع العسكرية في مختلف جبهات القتال، وأكد المجلس في ختام مداولاته قدرة الدولة على حماية مقدراتها الوطنية وصون مصالحها الاستراتيجية، مشددًا على جاهزية القوات المسلحة في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت في يوليو الماضي ضمن تحالف واسع تحت مسمى تأسيس تشكيل حكومة من مدينة نيالا بجنوب دارفور، ونصّبت قائدها محمد حمدان دقلو “حميدتي” رئيسًا لمجلس رئاسي مكوّن من خمسة عشر عضوًا، في خطوة اعتُبرت على نطاق واسع محاولة لتقسيم البلاد، وأثارت موجة من التنديد الدولي والمحلي، لما تحمله من تهديد لوحدة السودان واستقراره السياسي.
وتتهم السلطات السودانية دولة الإمارات العربية المتحدة بتقديم دعم عسكري ولوجستي لقوات الدعم السريع وفي تطور لافت الأسبوع الماضي، أصدرت سلطة الطيران المدني السودانية بيانًا أعربت فيه عن استغرابها من قيام السلطات الإماراتية بمنع شركات الطيران السودانية من الهبوط في مطاراتها، كما منعت إحدى الطائرات التابعة لشركة سودانية من الإقلاع من مطار أبوظبي، دون تقديم أسباب واضحة.
وأكدت سلطة الطيران أنها تتابع هذه التطورات مع الجهات المختصة، وتعمل على إعادة برمجة حجوزات الركاب المغادرين والقادمين من دولة الإمارات، في محاولة لتقليل آثار القرار على حركة السفر والتواصل بين البلدين.
