الخميس, أبريل 16, 2026
الرئيسيةمقالات الرأيلماذا يكرهون حمدوك وخالد سلك ورفاقهم .؟ محمد الفاتح حضرة

لماذا يكرهون حمدوك وخالد سلك ورفاقهم .؟ محمد الفاتح حضرة

سودان تمورو

📌 المقدمة
كتب الأستاذ حسن عبد الرضي الشيخ عن سبب #كراهية معسكر جماعة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني والعسكر الانقلابيين للدكتور عبد الله حمدوك وخالد سلك ورفاقهم من الشرفاء الوطنيين من قادة قوى الحرية والتغيير سابقًا وصمود حاليًا. وقد عبّر بصدق أن هذه الكراهية ليست مجرد اختلاف سياسي، وإنما خوفٌ من الحقيقة، إذ يسعى هؤلاء القادة بالحكمة والسلمية والموعظة الحسنة إلى إيقاف الحرب العبثية وإعادة بناء السودان على أسس العدالة والمواطنة.
✊ شباب الثورة أيقونات الأخلاق والتضحية.
إن الشباب أيقونات ثورة ديسمبر المجيدة – عبد العظيم، كشة، مطر، ست النفور، عباس فرح، محجوب التاج، أحمد الخير، سمل وغيرهم – كانوا مثالًا للوعي والهدوء والوطنية والسلمية وحسن الخلق.
🕊️ حمدوك ورفاقه.. امتداد لجمال شباب الثورة.
الدكتور عبد الله حمدوك، وخالد سلك، وبابكر فيصل، وعمر الدقير، ومحمد الفكي، وشريف، ورفاقهم يشبهون كثيراً أولئك الشباب في صفاتهم وأخلاقهم وحتي في سمات وجوههم وابتساماتهم ..
أولائك الشباب..كانوا يتميزون بالعلم الغزير، الأدب الجم، الوطنية الصادقة، والسلمية الواعية. لا مكان عندهم للبذاءة أو الفحش، بل خطابهم مؤدب موضوعي، يخاطب العقل والوجدان. وكذلك تجد قادة الثورة الحاليين من جماعة صمود ومن يناصرونها ..
وهكذا فإنك تجد الفاسدين يبغضونهم ويكرهونهم ، لا لشيء سوي لأنهم يذكرونهم بسوء أفعالهم وفساد أخلاقهم .
⚠️ الفجور في الخصومة.. سمة المنافقين.
من أبرز صفات خصوم الثورة الفجور في الخصومة، وهي من صفات المنافقين.
رأيناهم يبهتون الشرفاء بما ليس فيهم، ويتهمون قوى الحرية والتغيير ظلمًا بأنها الذراع السياسي للدعم السريع وأنها أشعلت الحرب!!!

دون حياء..يرددون هذا الكذب ليل نهار، حتى على منابر صلاة الجمعة .
قال النبي ﷺ:
“من بهت مؤمنًا بما ليس فيه، أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال.”
ردغة الخبال ، هي عصارة أهل نار جهنم والعياذة بالله 😓
ولم يقفوا عند الكذب، بل تجاوزوا إلى التحريض على القتل والحرق، ووصف الضحايا بألفاظ مهينة كأنهم كباب مشوى..
بل تباهوا وقاموا بتوثيق ونشر ارتكابهم جرائم بشعة كشق بطون النساء أو التمثيل بالجثث. إنها قسوة تكشف خلو قلوبهم من الرحمة .
🤮 البذاءة والفحش.. وتكريم الفاسدين.
لقد رأيناهم كيف يمجدون أهل البذاءة، بل ويكافئونهم، حتى وصل الأمر بهم إلى تكريم ذلكم الفاحش البذيء حمّاد الدندر وإرساله إلى الحج على نفقة الدولة!!!
وكأن رسالتهم للشعب:
إن الفحش طريقكم إلى الجنة!!!
سبحان الله… إن كل صفات المنافقين الواردة في القرآن والسنة تنطبق عليهم.
🔄 التحالفات على أساس التشابه في الأخلاق.
ليس غريبًا أن ينسلخ من قوى الحرية والتغيير قادة لا يشبهون شباب الثورة في أخلاقهم، مثل التوم هجو، جبريل، مناوي، أردول، وعقار. فهؤلاء قد إنسلخوا ثم تحالفوا مع العسكر والإسلامويين وشاركوهم في الإنقلاب وفي الحرب.

يسهل على المفسدين أن يتحالف مع الفاسدين، لكن يستحيل أن يلتقوا مع المصلحين أمثال حمدوك وسلك وبابكر فيصل ورفاقهم. فالنقاء لا يجتمع مع الدنس.
📢 الإعلام مرآة الأخلاق
الإعلام الوطني الداعم للثورة – مثل الشريف الحميدابي، ماهر الجوخ، شوقي عبد العزيز – تجدهم يتميزون كذلك بالأدب ، الوطنية، والمهنية..
بينما إعلام خصوم الثورة تجدهم وقد امتلأ بالكذب والسباب وسوء الأدب.
وكذلك الحال في وسائل التواصل الاجتماعي: منصات الثورة وأعضاؤها شباب مثقف مهذب، في مقابل بذاءات وانحطاط المنصات التابعة للفلول والداعمين للحرب.
🎭 الفن بين معسكرين.
#حتى في الفن تباينت الصفوف:
المغنيات ( القونات) صاحبات الغناء الهابط وأهل الابتذال تراهم وقد إنضموا إلي معسكر “البلابسة”. بينما الفن الراقي، الشعر العميق، والأغاني الوطنية الصادقة التي تبكيك على حال الوطن، فهي في صف الثورة و جماعة “لا للحرب”.
كل مظاهر العنف والقسوة وغلظة القلوب وسؤ الأخلاق وتفاهة المحتوي والكذب والبهتان والتنكيل بالخصوم وإذلالهم وإحتقارهم وإنتهاك أعراضهم ، تجده حاضراً بقوة لدي معسكر جماعة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني والعسكر الانقلابيين وشركائهم الذين بلغ بهم السؤ أن جعلوا إغتصاب الخصوم وسيلة يفتخرون بفعلها حتي في شهر رمضان ، مثل ماجري في مجزرة فض اعتصام القيادة العامة وما حدث قبلها مع الاستاذ والمعلم أحمد الخير 😓
كما قال غاندي:
“عظمة أمة ما تُقاس بطريقة معاملتها لأضعف مواطنيها.”
وقال مانديلا:
“الأدب والسلمية ، سلاح أقوى من الرصاص.”
📝 الخاتمة
لقد تباينت الصفوف بجلاء ما بين شباب الثورة وقادتها الذين يمثلون القيم والأخلاق والسلمية، وبين خصومهم الذين جمعوا مابين الكذب والبذاءة والفجور في الخصومة..
#قريباً جداً بإذن الله ومشيئته ، سيسجل التاريخ أن السودان قد نهض (سلمياً ) وليس عبر البندقية ، وذلك بفضل الله ثم بجهود أبنائه الوطنيون الشرفاء من أهل الوعي والأدب والحكمة .
13 سبتمبر 2025
محمد الفاتح حضرة

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات