سودان تمورو:
وصف وزير المعادن السابق والقيادي بحركة جيش تحرير السودان قيادة مناوي، محمد بشير أبونمو، قصف مليشيا الدعم السريع لمسجد في مدينة الفاشر أثناء صلاة الفجر والذي أودى بحياة أكثر من 75 مصلياً، بأنه جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان.
وقال أبونمو في تصريحاته إن “المجزرة لم تكن عشوائية بل نُفذت بطائرة مسيّرة استراتيجية، ظلت تحلق فوق المدينة منذ مساء الخميس وحتى فجر الجمعة، حيث استهدفت المسجد بدقة أثناء امتلائه بالمصلين”، مؤكداً أن ذلك يكشف عن نية متعمدة لإبادة المدنيين.
وطالب أبونمو الدولة، ممثلة في القوات المسلحة والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية، بتكثيف جهودها لفك الحصار عن الفاشر والمدن الأخرى المحاصرة، مشدداً على أهمية توفير المسيّرات كأحد أنجع وسائل الدفاع، داعياً في الوقت ذاته رجال الأعمال والتجار والخيرين إلى دعم التكايا لإغاثة المدنيين المحاصرين.
وأشار إلى أن “سقوط الفاشر في يد المليشيا يشكل خطراً على دارفور وعلى السودان بأسره”، مضيفاً أن ما يُسمى بالضمير العالمي إن لم تهزه الجرائم السابقة، فإن جريمة استهداف المسجد كافية لفضح المليشيا أمام العالم، مؤكداً أن تفاصيل هذه الجريمة ستُسجَّل “انتظاراً ليوم الحساب، وهو قريب لا محالة”.
التيار
