خاص سودان تمورو
في الاخبار ان تشاد أصدرت مذكرة رسمية موجهة إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تطالب فيها بالتحقيق في استخدام الجيش السوداني للأسلحة المحرمة في الحرب التى مازالت دائرة في عدد من اقاليم السودان.
وكان السفير الأميركي لدى المنظمة قد أكد أن اتهامات بلاده للجيش السوداني باستخدام تلك الأسلحة خلال الحرب المستمرة منذ منتصف أبريل 2023 استندت إلى أسس قوية.
وتُعد هذه هى المرة الأولى التي يطرح فيها ملف استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية منذ إعلان الولايات المتحدة في مايو فرض عقوبات على قائد الجيش الفريق البرهان
وقد تحدثت الولايات المتحدة من قبل عن استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية وقالت ان ذلك قد ثبت لديها لذا فرضت عقوبات على قيادة الجيش
وكانت منظمة حظر استخدام الأسلحة الكيميائية قد أكدت في سبتمبر أنها تراقب الوضع عن كثب وأن أي تحرك من جانبها سيكون مرتبطا بتقديم طلب من دولة عضو في معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية.
وأظهرت وثيقتان منشورتان على موقع المنظمة ضمن أجندة اجتماع المجلس التنفيذي الذي انعقد يوم الخميس أن موضوع استخدام أسلحة كيميائية أخذ حيزا واسعا من المناقشات.
وأوضح مصدر دبلوماسي رفيع المستوى أن اجتماعات المجلس التنفيذي للمنظمة المنعقدة حاليًا في لاهاي تشهد مناقشات واسعة للملف السوداني.
وقد وزعت تشاد مذكرة عن عدم اقتناعها بردود الحكومة السودانية على مزاعم الولايات المتحدة في هذا الباب.
تشاد شككت في حياد اللجنة الوطنية التي شكلتها الحكومة السودانية للتحقيق في مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية
وطالبت تشاد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالانخراط في عملية التحقيق والعمل على إرسال مراقبين فنيين إلى السودان
ليس حديثنا هنا عن استخدام الأسلحة الكيميائية من عدمه فهذا امر لا خلاف حول خطئه وضرورة محاسبة المسؤولين عنه حسابا صارما ، ولا مجال لتلاعب فيه او تراخ او تأخير ، وعلى الجميع العمل على كشف الحقيقة وتقديم المتورطين في الجرم الى المساءلة.
المستغرب في هذا الأمر أن تصدر المطالبة بالتحقيق والمحاسبة ورفض نتيجة التحقيق الصادرة عن اللجنة الوطنية السودانية أن تصدر هذه المواقف من امريكا وتشاد وهما الغير مؤهلتان مطلقا لا اخلاقيا ولا سياسيا للحديث في هذا الأمر ، فامريكا التى تفعل ماتفعل دون حسيب او رقيب ، وتشترك في جرائم العدو الصهيوني المجرم بحق الفلسطينيين وقد قتلت وما زالت تقتل الأبرياء في العديد من بقاع العالم ليست مؤهلة اخلاقيا ولا سياسيا ولاقانونيا للحديث في هذا الموضوع لكنها لاتستحي.
اما تشاد فكان يلزم ان تصمت تماما وهي التى أسهمت بشكل كبير في قتل السودانيين ووفرت الأجواء لتدمير البلد وتخريبه ونهبه ، والشواهد على ذلك حية وهي أكثر من أن تحصي ولو انها تستحي لما تحدثت مطلقا عن هذا الموضوع لكنه عدم الحياء.
