الثلاثاء, أبريل 21, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارشبكات التواصل الاجتماعي والتواطؤ ضد  الناشطين

شبكات التواصل الاجتماعي والتواطؤ ضد  الناشطين

خاص سودان تمورو

ليس جديدا الحديث عن ممارسة شركات كبرى لخداع الناس واستغفالهم وانتهاك خصوصياتهم والتجسس عليهم ؛ فقد تناول كثير  من المهتمين هذا الأمر بالحديث ؛ وبينوا كيف تلجأ هذه الشركات الي حيل غير أخلاقية تلبسها لباسا قانونيا ؛ لتتجسس بها على الناس.

وسنعرض بشي من التوضيح لطريقة عمل  بعض الشركات  ؛ والذي يتبين من خلال استغفال الناس وانتهاك خصوصياتهم ..

ففي تقرير نشرته جريدة “ديلي ميل” تم الكشف عن معلومات مسربة تُفيد بأن شركات كبرى مثل فيسبوك وغوغل تستخدم تقنيات تجسس قانونية ، وذلك استنادًا إلى ما تنص عليه اتفاقيات الاستخدام التي يوافق عليها المستخدمون ؛  وهي شبيهة بعقود الاذعان  ؛ اذ لايسعك للتمتع بالخدمة الا الموافقة عليها مجبرا ودون نقاش.

وعرض التقرير شرحا توضيحيا من أحد شركاء التسويق لشبكة “فيسبوك” يوضح كيف تستخدم الشركة تقنيات التنصت على محادثات المستخدمين بهدف إنشاء إعلانات مستهدفة.

شركة (CMG)، المتخصصة في هذا المجال، زعمت في عرض مفصل لها أن برنامج “Active-Listening” يستخدم الذكاء الاصطناعي لجمع وتحليل بيانات النية في الوقت الفعلي من خلال الاستماع إلى ما يقوله المستخدمون عبر هواتفهم أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة أو الميكروفونات الخاصة بالمساعدين المنزليين.

ان هذه الشركات ليست فقط تجمع بيانات المستخدمين ؛ وتبحث عن اهتماماتهم لغرض التسويق والاعلان ؛ وان كان هذا هو أحد أهدافها المهمة ان لم يكن اهمها ؛ لكنها ولسيطرة أجهزة المخابرات الغربية عليها فإنها تستخدمها في مراقبة توجهات الناشطين ضد الاستكبار ؛ وعموم الداعمين لمن يتصدى له ويقف بوجهه ، وكم من شاهد بل شواهد عديدة على توظيف أمريكا واسرائيل وعموم الغرب وحكومات كثيرة في العالم توظيفها لما تقدمه هذه الشركات من بيانات المستخدمين وخصوصيات ما كان لها أن تحصل عليها لولا اشتراط استخدام بعض التطبيقات بالموافقة علي معرفة بعض هذه الخصوصيات وتقوم هذه الشركات باعطاء هذه البيانات لأجهزة المخابرات وتستفيد منها هذه الحكومات في ملاحقة الناشطين بل واحيانا معاقبتهم.

ان هذه الشركات تمارس بعملها هذا سلوكا غير أخلاقي ولا محترم ؛ وليت كل متعامل معها يعرف ما ترمى اليه ويعمل على حصر تمليكها بعض ما يلزم في اضيق نَطاق ممكن حفاظا على كثير مما يجب أن يحافظ عليه.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات