سودان تمورو:
أجرى وزيرا خارجية الولايات المتحدة ودولة الإمارات، الجمعة، اتصالًا هاتفيًا، لبحث الأوضاع في السودان للمرة الثانية خلال أسبوع.
وتصدر الملف السوداني اهتمامات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مباحثات أجراها مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في البيت الأبيض يومي الثلاثاء والأربعاء، في أقوى تدخل من واشنطن منذ اندلاع الحرب في البلد الإفريقي في أبريل 2023.
وتزايدت الضعوط على أبوظبي المتهمة بتسليح ودعم قوات الدعم السريع في واشنطن، حيث دعا السيناتور الديمقراطي، كريس فان هولن، يوم الخميس، إلى إقرار تشريع لتعليق مبيعات الأسلحة الأمريكية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان الجمعة إن اتصالًا هاتفيًا جمع بين الوزير روبيو ونظيره الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان.
وذكرت أن روبيو وآل نهيان واصلا مناقشاتهما بشأن الجهود المشتركة لتحقيق وقف إنساني لإطلاق النار في السودان. كما أعادا التأكيد على الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الإماراتية، الجمعة، أن آل نهيان، أجرى اتصالاً هاتفياً مع روبيو، بحثا خلاله مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، إضافة إلى العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
وأوضحت الخارجية الإماراتية أن الوزيرين بحثا ما وصفتها بالتطوّرات المأساوية في الحرب الأهلية في السودان وأهمية التوصل إلى وقف فوري غير مشروط لإطلاق النار، والعمل على إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين دون عوائق.
ونقلت عن الوزير الإماراتي ترحيبه بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الداعية إلى وقف الاعتداءات المروعة التي تُرتكب بحق المدنيين خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين، وكذلك بقيادته الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في السودان.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال الأربعاء إن النزاع في السودان جنوني وخارج عن السيطرة، معلنا عزمه التدخل الفوري لإنهاء الأزمة في هذا البلد بطلب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وأضاف ترامب “ولي العهد السعودي طلب مني التدخل لحل الأزمة في السودان وسأفعل ذلك. بعد ثلاثين دقيقة من طلب محمد بن سلمان بدأت العمل بالفعل من أجل حل أزمة السودان”، مشيرا إلى أنه أنهى ثماني حروب وبقيت واحدة كان يعتقد أنها الأسهل بسبب علاقته ببوتين.
سودان تربيون
