الأحد, مايو 24, 2026
الرئيسيةمقالات الرأيمتأسية بالسيدة زينب ..الاء ترثى اطفالها الاربعة بصبر جميل ... موسى الفكى...

متأسية بالسيدة زينب ..الاء ترثى اطفالها الاربعة بصبر جميل … موسى الفكى اسماعيل

سودان تمورو

فى غزة تجمع ام ثكلى اشتات قلبها لترثى اطفالها الاربعة الذين قضوا فى الحملة البربرية الهمجية الصهيوامريكية على فلسطين ؛ انها الدكتورة الاء نعيم القطراوى ؛ التى فقدت فلذات كبدها الاربعة ؛ وخرجت من المأساة صامدة ؛ تعلمنا ان نحول الحزن الى ثورة ؛ وقد كتبت دواوينها الشعرية الاربعة كل واحد باسم احد اطفالها الشهداء يامن وكنان واوركيدا وكرمل ففي إحدى ليالي العدوان على غزة، استشهد أطفالها الأربعة في قصف استهدف منزلهم، مما ترك جرحًا عميقًا في قلبها. رغم ذلك، واصلت الكتابة والتعبير عن معاناة شعبها، مُجسّدةً الصمود والأمل في وجه المحن. ومن كلمات هذه السيدة الصابرة الصامدة قولها كنت اسمع ان الله ينزل الابتلاء وينزل السكينة لكننى فى الحرب وبعد ما حدث معى خصيصا من استشهاد اولادى الاربعة لمست هذا الشيئ بيدى فالناس الذين دعوتهم لاحياء مراسم ذكرى اطفالى وتدشين كتبى عن شهدائى قلت لهم انتم مدعوون على حزن جميل ؛ ويستطيع الانسان ان ينتصر على حزنه ؛ ولا نقول ان ينساه لكنه يستطيع ان يكون قويا اذا قرا سيرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقرا سيرة اهل البيت وكل ما جرى معهم وكانوا دائما حامدين شاكرين لان كل مايحدث هو بيد الله عز وجل. كيف يمكن للكلمات أن تفي حق أمّ حملت الوجع في صدرها، ثم نهضت من تحت الركام تحمل القلم بدلاً من الانكسار؟ ومن جميل ما كتب عن الدكتورة الاء : ها أنتِ يا آلاء، تقفين اليوم في حفل توقيع مجموعتك الشعرية الجديدة، لا بوصفك شاعرة فقط، بل بوصفك شاهدة على الفقد، وحارسة للذاكرة، ونافذةً يطلّ منها الضوء رغم العتمة. كم يشبه حضوركِ شجرةً ضربتها الريح فأبت أن تنكسر. وكم يشبه صوتكِ نهراً خافتاً، لكنه لا يتوقف… أربعة من الأبناء صاروا اليوم نبض قصائدك، يمشون بين السطور، ويكبرون في كل كلمة تكتبينها لهم ومن أجلهم. يا لمعاني الصبر التي تسكنك، ويا لقوة الإيمان التي تتجلى في حكاياكِ، كأنك تقولين للكون: إن الأم لا تُهزم، وإن الشعر قادرٌ أن يعيد للروح ما فقدته ولو بالحبر. كتابتك ليست مجرد نصوص… إنها مواساةٌ لنا جميعاً، دليلٌ على أن الجراح يمكن أن تُصبح صوراً من ضوء.. دمتِ أقوى من الفقد، وأبهى من الحزن، كتب اخر ممن شاركوا فى مراسم تدشين دوواين الشعر التى حملت اسماء ابناء الشاعرة الشهداء يامن وكنان واوركيدا وكرمل : كنا في حضرة الحزن حين يغدو جميلاً، في كلِ سطرٍ كتبته آلاء ثم هتفت به على الملأ، كان ثمة ما يحدث في القلب وتضج لأجله الجوارح ، طوال ساعتين من حفل إطلاق مؤلفات آلاء القطراوي الأربعة ، ظلت عباراتها تتكرر في أذني مثل هاتفٍ يحتلُ ذهني «كنت أظنه شعراً حتى رأيت دمي يسيل من كلِ حرفٍ فيه»، عدت إلى البيت وأنهيت في ساعة متأخرة قراءة ديوان «خيمة في السماء» وكانت ابنتي نور تقرأ على اخوتها مسرحية «أوركيدا»، وجدت في كل حرف، كيف يسبق لطف الله ابتلاؤه، كيف يتحول اليقين من المجرد إلى الملموس، عاد بي كل شيء ، إلى ذلك الشعور الذي يتملكني في كل مرة أقف فيها أمام أمهاتنا الثاكلات ، مع يامن وأوركيدا وكرمل وكنان رأيت أبناء أختي، خليل ومحمد وحمزة، وحين غنى مرسيل خليفة مع صور الشهداء الأربعة: «يا نسيم الريح قولي للرشا، لم يزدني الورد إلا عطشا» أفلتت مني اللحظة تماماً، قصم الموقف ظهر اللغة كتبت ثالثة : لاحت من أمامي العشرات من أخواتي الثاكلات اللواتي التقيتهن خلال عامين من الحرب، أختي إيناس، أم فوزي وشاح، عقيلة السكني، أم خالد الشوا، أم رمضان شقورة، أم يوسف أبو ربيع، أم مصطفى حمادة، نور النبيه، والعشرات من اللواتي ألبسهن اليقين والرضا بعد مصيبة فقد أعز الأبناء، ثوب جلال ووقار ويقين وهدوء أكبر من أن يحيط به وصف أو تحمله لغة، وأقرب من ذلك، أعادنا حدث الأمس إلى صورتنا قبل الحرب، كنّا أعذب من يفرح حين الفرح، وأشف من يحزن وقت الحزن، وكان العود والشعر رفيق أمسياتنا، يوم أمس، عدنا لساعات إلى أنفسنا، بالضبط كما أعادت د.آلاء اللقاء بأبنائها الأربعة، لكن حضورها، كان دائما سرميداً، تجاوز حدود المكان والموقف والزمان، إنه حضور الإجابة المطلقة، في دنيا، يتوه كلُ مَن فيها في خضم أسئلته وقد كتب كثيرون خواطرهم وعبروا عن ما فى نفوسهم تجاه الاء واطفالها الشهداء وفى مانقلناه كفاية ؛ ونقول ان قصة الاء هى قصة ام هزمت امريكا واسرائيل وقالت وبالفعل لا القول ان الحق يبقى وينتصر والباطل حتما الى زوال  ؛ التحية للدكتورة الاء القطرواى التى وقفت تتاسى بالسيدة زينب بنت على بن ابى طالب وقد قدمت ابناءها واخوانها وبنى اخوانها فداء لما ترى انه الحق  وهاهى الدكتورة القطراوى تقول ان لها فى ال ببت النبى اسوة وقدوة وهم الذين راوا ما يقدمونه فى سبيل الله جميلا ؛ والتحية الى كل ام فلسطينية قدمت فلذة كبدها فى سبيل فلسطين ؛ ولعن الله الصهاينة المعتدين ؛ ومن ساندهم من الخونة المطبعين

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات