سودان تمورو
منحت دول الاتحاد الأوروبي، الجمعة، الضوء الأخضر للتكتّل لتوقيع أكبر اتفاق للتجارة الحرة مع مجموعة “ميركوسور” في أميركا الجنوبية، بعد أكثر من 25 عاماً على بدء المحادثات.
وفي ظلّ إحداث الرئيس الأميركي دونالد ترامب تغييرات جذرية في التجارة العالمية، تقول المفوّضية الأوروبية ودول مثل ألمانيا وإسبانيا، إنّ الاتفاق “سيساعد في تعويض الخسائر التجارية الناجمة عن الرسوم الجمركية الأميركية على الواردات، وتقليل الاعتماد على الصين من خلال تأمين الوصول إلى المعادن الأرضية النادرة”.
وأشاد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بموافقة الاتحاد الأوروبي، واصفاً إياها بأنها “يوم تاريخي للتعدّدية”.
وكتب على منصة إكس قائلاً “في سيناريو دولي يتسم بتنامي سياسات الحماية والأحادية، يشكّل هذا الاتفاق إشارة تؤيّد التجارة الدولية باعتبارها محرّكاً للنمو الاقتصادي، بما يعود بالنفع على كلا التكتلين”.
ويقول المعارضون بقيادة فرنسا إنّ الاتفاقية “سترفع واردات المنتجات الغذائية الرخيصة بما في ذلك لحوم الأبقار والدواجن والسكر مما سيؤدّي إلى تقويض المزارعين المحليين”.
وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من المفاوضات لتأمين دعم كافٍ.
