الإثنين, مايو 11, 2026
الرئيسيةمقالات الرأيسقوط مستمر لابو ذر الكودة .. بقلم ماريا محجوب

سقوط مستمر لابو ذر الكودة .. بقلم ماريا محجوب

سودان تمورو

أمس ظهر فديو لابو ذر وسط معلمي و موظفي مؤسسته ، الفديو الغرض منو مغازلة الراي العام و تحيده عن القضية التي تمت ادانة ابو ذر فيها و اظهار الدعم المطلق لموظفي المؤسسة لقايدهم لكن خلونا نحلل الحدث ده .
القضية هي ذاتا شنو ؟؟
ابو ذر تحايل على القانون المصري بإنشاء مراكز لتدريس المنهج المصري و هو ما كان مستوفي لشروط و مطلوبات تدريس منهج مصري ، و بنهاية العام الدارسي و قبل امتحان الشهادة المصرية بيوم واحد تفاجأ اولياء الامور و الطلاب انه لم تصدر ارقام جلوس للطالبات و الطلبة و كان عددهم تقريبا ٤٧٠ .
بدل يجي ابو ذر يجبر الضرر النفسي و المعنوي و المادي للمتضررين و دي ابسط حاجة يعملا انسان طارح نفسه تربوي قام طوالي انكر علاقته بالمراكز دي و استغل سلطته و نفوذه لاخفاء الادلة رغم انو:-
معظم الطالبات و الطلبة تم تحويلهم من داخل المؤسسة القسم السوداني للقسم المصري و اجتمع معاهم ابو ذر وقتها داخل المراكز المصرية و كان بعقد مع اولياء الامور اجتماعات دورية .
و رغم انه ادارة المراكز نفسها هي جزو من ادارة المدارس السودانية .
و الادلة ما كانت محتاجة تعب امام القضاء المصري لاثبات تبعية المراكز المصرية لمؤسسة ابو ذر ، لجأ اولياء الامور للقضاء المصري و قدرو يثبتوا مسؤلية ابو ذر المباشرة عن المراكز و قال القضاء كلمته و ادان ابو ذر بالسجن و التعويض .
بعدها طوالي ظهر ابو ذر في فديو مجتمع مع موظفي و معلمي المؤسسة و لكن بدل يناقش الحكم او يعتذر اعتذاز جماهيري او يقدم نقد تربوي قدام العالم للتجربة القاسية كان تركيزو منصب على نزع التاييد المطلق و المدفوع القيمة من موظفين (( جياع بلا قيمة اخلاقية او تربوية))
في مشهد يعكس الانهيار الاخلاقي الكامل لمنظومة القيم و الاخلاق في زمن الحرب ، ظهور ابو ذر في التوقيت ده الهدف منه كسر أثر الحكم اعلاميا ، الموقف التربوي الوحيد و الكان ممكن يكون اخلاقي هو الاعتراف و الاعتذار و ابدأ الاستعداد لتحمل النتايج لكن اللف و الدوران يخلو لي منو؟؟
رسالة ابو ذر واضحة
((انا و المؤسسة اكبر من الاخطا و اكبر من القانون)) ، الاجتماع ما كان مراجعة موقف و لا إصلاح خطا و لكن كان تلميع و تعبئة ولاء مستغل
المعلمين نفسهم كدرع اخلاقي و دي هنا خطورة الرسالة
((توظيف غير اخلاقي للعلاقة المهنية في مواجهة حكم قضائي))
الكودة من حيث لا يريد اثبت ان مؤسسته التعليمية هي مؤسسة ربحية لا تهتم بالتربية و لا الاخلاق و لا القيم و اثبت انه المؤسس و المعلمين
((معلمين الله من ذرة قيمة او اخلاق يغرسوها في الطلاب))
و هنا انا بطرح سؤال ، ما قيمة التعليم بلا اخلاق ؟

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات