سودان تمورو:
في تطور جديد يتعلق بملف الضغوط ومحاولات الاختراق التي دفعت إلى استقالته، أصدر البروفيسور علي رباح، الأمين الأكاديمي المستقيل لجامعة الخرطوم، بياناً توضيحياً كشف فيه عن تعاونه الكامل مع لجنتَي الوزارة والجامعة، وتسليمه جميع الوثائق والأدلة المرتبطة بالقضايا الثلاث التي أثارها في خطاب الاستقالة.
وقال رباح إنه قدّم للجان كل ما يتعلق بمحاولات الوصول غير المشروع إلى السجل الأكاديمي وعرقلة مشروع الشهادات الإلكترونية ومحاولة التزوير المؤسسي التي أُحبطت في وقتها. وأشاد بموقف مدير الجامعة الذي وصفه بالمشرّف، مؤكداً أنه وقف بصلابة في وجه تلك المحاولة وحال دون تمريرها.
وأشار رباح إلى أن فترة تكليفه بأمانة الشؤون العلمية لم تشهد أي عملية تزوير مؤسسي داخل سجلات الجامعة، مشدداً على أن ما تم تداوله حول وجود شهادات مزوّرة لا أساس له من الصحة، وأن محاولة واحدة فقط تم كشفها وإيقافها قبل أن تتحول إلى واقعة مكتملة.
وأضاف أن أهمية هذا التوضيح تأتي لحماية الثقة العامة في الشهادات الصادرة عن جامعة الخرطوم، التي وصفها بأنها أيقونة التعليم العالي في السودان والمنطقة العربية والإفريقية، مؤكداً أن السجل الأكاديمي للجامعة يظل محمياً ومحصناً، وأن الجامعة قادرة على مواجهة أي محاولات للاختراق أو العبث.
ويأتي هذا البيان في أعقاب الضجة التي أثارتها استقالته، والتي أشار خلالها إلى ضغوط خارجية حاولت التأثير على مسار التحول الرقمي وإيقاف مشروع الشهادات الإلكترونية، في واحدة من أخطر القضايا التي شهدتها الجامعة خلال الفترة الأخيرة.
التيار
