سودان تمورو
يعزى صعود الجيش المغربي إلى المركز السادس أفريقيا والسادس والخمسين عالميا في تصنيف القوة النارية العالمية لعام 2026 إلى استراتيجية تحديث هادئة مدروسة، تحظى بدعم كبير من الولايات المتحدة وإسرائيل، وقد ازدادت ميزانية الدفاع بشكل مطرد، مع تركيز جزء كبير من مشترياتها على الأنظمة عالية التقنية من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفتحت اتفاقيات أبراهام لعام 2020 الباب أمام تعاون غير مسبوق مع إسرائيل، في حين ضمنت علاقات المغرب الدفاعية الراسخة مع واشنطن الوصول إلى أسلحة غربية متطورة.
على الصعيد البري، يمتلك المغرب جيشا نظاميا يزيد قوامه عن 200 ألف جندي، مدعوما بقوات احتياطية. وتشمل قواته المدرعة دبابات أبرامز M1A1 الأمريكية، إلى جانب دبابات T-72 وM60 باتون الأقدم، وتم تعزيز قدرات المدفعية بمدافع هاوتزر ذاتية الدفع M109A5 أمريكية الصنع وأنظمة توجيه دقيقة إسرائيلية.
كما تم تجهيز وحدات المشاة بمركبات هامفي وناقلات جند مدرعة إسرائيلية، مما يعزز قدرتها على الحركة والحماية. وتضمن هذه التحسينات قدرة القوات البرية المغربية على الانتشار السريع والعمليات الفعالة في المناطق الصحراوية
