سودان تمورو
نفّذ صحافيون وموظفون سرّحتهم صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، وقفة احتجاجية أمام مقر الصحيفة اعتراضاً على قرار تسريحهم، مطالبين بالتراجع عنه وإعادتهم إلى وظائفهم.
وحذّر المحتجّون من التأثيرات السلبية للتسريحات على مكانة الصحيفة وإرثها التاريخي، ولا سيما بعد ترحيل أكثر من 300 صحافي وموظف من أقسام مختلفة.
كما طالبوا الإدارة بالتراجع عن القرار، مؤكّدين أنّ “الوقت لم يفت بعد”، ووجّهوا انتقادات للمالك جيف بيزوس.
وفي كلمة له، هتف رئيس نقابة الصحافيين في الولايات المتحدة، جون شليوس، ومعه الحضور: “عندما يتعرّض العمال للهجوم نقف ونقاتل. عندما يتعرّض الصحافيون للهجوم نقاوم. عندما يتعرّض عمال التكنولوجيا للهجوم نقاوم”.
ووصف عملية التسريح بأنها “مخزية ومخجلة”، مضيفاً: “جيف بيزوس، رابع أغنى شخص في العالم، يمتلك صحيفة يمكنه إدارتها طيلة حياته حتى لو كانت خاسرة، لكنه بدلاً من ذلك ينفق عشرات الملايين على مشاريع أخرى. عندما يُظهر لك الناس حقيقتهم، صدّقهم. ما يجري في هذه التسريحات مخجل ومثير للاشمئزاز”.
وأعلنت صحيفة “واشنطن بوست” عن تسريح ثلث موظفيها في جميع الأقسام، وليس فقط في قسم الأخبار.
وبدأت الصحيفة، التي تعاني من أزمات، أول أمس الأربعاء، تنفيذ تخفيضات كبيرة شملت إلغاء قسم الرياضة بالكامل وتقليص عدد المراسلين العاملين في الخارج.
