سودان تمورو
طردت بلدية نيويورك شركة “إيزي إيريال” المورّدة للطائرات المسيّرة إلى “إسرائيل” من حوض بناء السفن في بروكلين، بعد 6 أسابيع من تولّي زهران ممداني عمدة المدينة والذي يُعتبر مؤيداً للفلسطينيين، وفق صحيفة “نيويورك بوست” الأميركية.
“تغيير في فلسفة مجلس نيويورك”
وقد عبّر عضو المجلس البلدي، لينكولن ريستلر (ديمقراطي – بروكلين)، عن شماتته، قائلاً: “إنّ شركة تطوير حوض بناء السفن في بروكلين – التي يُعيّن أعضاؤها من قِبل العمدة وتُدير المجمع الصناعي الذي تبلغ مساحته 300 فدان – اختارت عدم تجديد عقد الإيجار مع الشركة”.
وأضاف ريستلر أنّه “ينبغي لهذا المرفق العام ألّا يُؤجّر مساحات لشركات تُنتج طائرات مسيّرة تُحوَّل إلى أسلحة حرب”.
ورأت “نيويورك بوست” أنّ انسحاب شركة “إيزي إيريال” من منطقة “فورت غرين” الصناعية يُجسّد “التغيير في فلسفة مجلس مدينة نيويورك” منذ تولّي ممداني منصب العمدة في الأول من كانون الثاني/يناير الماضي.
وذكرت الصحيفة أنّ “إيزي إيريال” كانت هدفاً للاحتجاجات خارج حوض بناء السفن التابع للبحرية الأميركية ، بما في ذلك من قبل مجموعة تُدعى “نزع سلاح حوض بناء السفن في بروكلين”، والتي طالبت مجلس الإدارة بإخلاء المستأجرين الذين يقدمون الدعم لـ”إسرائيل”.
انتقاد من داعمي “إسرائيل”
في المقابل، وصف عضو مجلس ولاية نيويورك، كالمان ييغر (ديمقراطي – بروكلين)، وهو صهيوني متشدد، قرار طرد الشركة بـ”الأحمق”.
وقال: “إن طرد الوظائف الجيدة من نيويورك لمجرد كراهية ممداني وأصدقائه لليهود ليس برنامجاً تنموياً اقتصادياً ناجحاً على الأرجح”.
ويُذكر أنّ شركة التصنيع “إيزي إيريال” تُزوّد “إسرائيل” بطائرات مسيّرة لمراقبة حدود قطاع غزة، وإلى جانب ذلك تربطها علاقة طويلة الأمد مع القوات الجوية الأميركية ووكالات فيدرالية أخرى، وقد استُخدمت طائراتها المسيّرة لمراقبة الأنشطة المشبوهة على طول الحدود المكسيكية.
