الخميس, فبراير 26, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارأحمد شنب: نخوض حرب وجود وليست صراعاً على السلطة

أحمد شنب: نخوض حرب وجود وليست صراعاً على السلطة

سودان تمورو:

أحمد شنب وزير الثقافة والإعلام بحكومة إقليم دارفور: السودان سيظل دولة واحدة موحدة

عناصر ميليشيا الدعم السريع “وافدون” من خارج الحدود وهدفهم انتزاعنا من أرضنا وتفريغ السودان من أهله

أي سلام يعيد “الميلشياوية” إلى المدن السودانية مرفوض.. ونخوض حرب وجود وليست صراعاً على السلطة

وثقنا في مدينة الجنينة حالات قتل للأبرياء ودفنهم أحياء وقتل للأطفال والاعتداء على النساء واغتصابهن وذبحهن

الفاشر شاهدة على مجارز الميليشيا وعمليات تصفية عرقية ممنهجة.. ولدينا سجلات وأدلة كافية لإدانتها أمام محكمة دولية

الطريقة الوحيدة لوقف الحرب هي تجفيف منابع السلاح وغلق معسكرات تدريب “الدعم السريع” في إثيوبيا

الموقف المصرى تجاه السودان “مشرف” ووقوفها معنا جوهره دفاع عن الأمن القومي العربي بأسره

نحذر الدول الداعمة للميليشيات أو تؤويها أو توفر لها الغطاء.. وسنفضح كل من تورط في دعم الفوضى

في ظل التصعيد العسكري المتواصل في السودان، ولا سيما في إقليم دارفور، تتزايد التحذيرات المحلية والدولية من تفاقم الأوضاع الإنسانية واتساع رقعة الانتهاكات بحق المدنيين، وتأتي هذه التطورات في سياق الحرب الدائرة في السودان منذ اندلاع الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وما تبعها من اتهامات للأخيرة بشأن المسؤولية عن استهداف المدنيين والبنية التحتية والمرافق الصحية.

وترافقت التطورات الميدانية مع مواقف دولية متباينة، شملت تحركات من الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، وعدد من الدول الإقليمية والدولية، وسط دعوات لوقف إطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية، واستئناف العملية السياسية.

وجدد الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية، الحديث عن الرؤية المصرية تجاه الشقيقة السودان، مؤكداً أهمية المحافظة على وحدة السودان وخروج جميع المرتزقة ووقف الدعم الخارجي والعمل على التوصل إلى هدنة إنسانية مؤقتة تقود إلى وقف دائم لإطلاق النار بما يؤسس لعملية سياسية يقودها السودانيون أنفسهم وذات ملكية سودانية، مؤكداً أن كل هذه المواقف تم التأكيد عليها في اجتماع مجلس الأمن والسلم الإفريقي تحت الرئاسة المصرية.

وتزامناً مع كل هذه التطورات الجارية في السودان، أجريت صوت الأمة حواراً مع وزير الثقافة والإعلام بحكومة إقليم دارفور البروفيسور أحمد شنب، للوقوف على تقييم الحكومة الإقليمية لحجم الانتهاكات، وموقفها من الجهود الدولية والإقليمية، ورؤيتها لمسار إنهاء الحرب، إضافة إلى قراءتها للتحركات الأمريكية والأفريقية الأخيرة. وإلى نص الحوار.

كيف تقيّم حجم الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في الفاشر وغيرها من مناطق دارفور؟

هذه الانتهاكات نعتبرها من أسوأ وأبشع أنواع الانتهاكات والجرائم التي تُرتكب على مستوى العالم، وهى جرائم تتسم بخطورة بالغة؛ حيث مارست الميليشيا كافة أساليب التنكيل والتعذيب، وتقييمنا لهذه الانتهاكات هو تقييم قانوني بالدرجة الأولى، إذ تُعد من الجرائم الجسيمة، ولدينا أدلة وشواهد دامغة على ذلك، ففي أحداث مدينة الجنينة على سبيل المثال، تم توثيق حالات قتل للأبرياء ودفنهم أحياء، وقتل للأطفال، والاعتداء على النساء واغتصابهن وذبحهن.

أما في مدينة الفاشر، فإن العالم أجمع يشهد على ما تقوم به هذه الميليشيا من عمليات تصفية عرقية ممنهجة، هذه الميليشيا لا تدرك سوى لغة العنف والدمار، ولدى الحكومة سجلات وأدلة كافية لإدانتها أمام أي جهة قضائية أو محكمة دولية، فنحن نرصد بدقة كل صغيرة وكبيرة، ولم نغفل عن أي تفصيل من جرائم ميليشيا الدعم السريع، بل تم إحصاء كافة الانتهاكات، وسيأتي اليوم الذي نكشف فيه هذه الحقائق للعالم أجمع، لفضح ممارسات هذه الميليشيا وضمان استرداد حقوق الوطن والمواطن.

ما تفسيركم لعمليات استهداف المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية والفرق الطبية في الفاشر ودارفور بشكل عام؟

ميليشيا الدعم السريع منفصلة تماماً عن الواقع، لا تفهم معنى القانون الدولي الإنساني، ولا تدرك القوانين والأعراف، ولا تفقه قواعد الحرب أو قواعد الاشتباك بأي شكل من الأشكال.

هذه الميليشيا عناصرها وافدون من خارج الحدود لا علاقة لهم بالسودان؛ ولذلك لا يهمهم أهله ولا مواطنوه، فهي تقتل وتَسحل وتضرب كما تشاء؛ لأنها في نهاية المطاف تبحث عن العبث، وتنهب الثروات، وتسعى وراء خيرات السودان، ولأجل ذلك ترتكب كل هذه الأفعال.

لقد استهدفت المستشفيات حتى أن المرضى لم ينجوا من بطشها؛ فهي تعتدي على المريض وهو في فراشه، وتُجهز على الجريح وعلى الأسير، والان تجرى تحقيقات رسمية حول هذه الانتهاكات، حيث شكلت الدولة السودانية لجانًا ومجموعات وفرق عمل تعمل ليلاً ونهاراً لرصد وتسجيل كافة الانتهاكات، تمهيداً لتقديمها للمحاكم، سواء كانت محاكم وطنية أو دولية.

تتحدث تقارير ميدانية عن احتجاز مدنيين واستخدامهم كرهائن ومنعهم من مغادرة مناطق الاشتباكات، خصوصاً من قِبل قوات الدعم السريع، كيف تتعاملون مع هذه الاتهامات؟

تقوم الدعم السريع باحتجاز المدنيين واستخدامهم كرهائن ودروع بشرية، كما تمنعهم من مغادرة أراضيهم ومناطق الاشتباكات؛ بهدف استغلالهم كساتر وحماية لعناصرها، ولذلك، فإن أي مواطن يتواجد حالياً في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيا، فهو موجود هناك رغماً عن إرادته، وبقوة السلاح والقهر والتسلط الميليشياوي، المواطن في هذه المناطق ليس حراً ولا يملك إرادته، بل هو أسير تماماً ويُستخدم كأداة لتحقيق أهدافها.

لدينا توثيقات رسمية وسجلات دقيقة تثبت هذه الانتهاكات، بما في ذلك منع الطلاب من أداء امتحانات الشهادة السودانية في المدارس؛ وهو منع واضح وصريح يشكل خرقاً للقوانين وكافة الاتفاقيات والأعراف الدولية.

هل ترقى الانتهاكات التي شهدتها الفاشر ومدن أخرى في دارفور – وفق تقديراتكم – إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية؟

هذه الجرائم ترقى بلا شك إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، فأولاً، استهداف المدنيين العزل محظور تماماً بموجب القانون الدولي الإنساني، وكذلك استخدامهم كدروع بشرية، وهو ما ترفضه أيضاً اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 وبروتوكولاها الإضافيان.

كما يُحرم القانون الدولي استهداف عمال الإغاثة الذين يقدمون المساعدات للمدنيين، أو عرقلة مسارهم ومنعهم من المرور، فعمال الإغاثة والمتطوعون في العمل الإنساني يُعدون من الأعيان المدنية التي يجرم القانون الدولي الاعتداء عليها أو عرقلة عملها أو نهب ممتلكاتها.

بيد أن هذه الميليشيا تمارس كل هذه الانتهاكات مجتمعة؛ فهي تهاجم المدنيين، وتعتدي على عمال الإغاثة، وتنهب المساعدات الإنسانية وتمنع وصولها إلى المناطق المتضررة، لذا، فإننا نؤكد مرة أخرى أنها ميليشيا مجرمة يجب أن تُحاكم على كافة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها.

وعلى المجتمع الدولي أن ينهض بمسؤولياته كاملة تجاه هذه الجرائم، وأن يتخذ إجراءات قانونية سريعة وفعالة لكبح جماح هذه الميليشيا ومنعها من ممارسة المزيد من القتل والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في دارفور.”

كيف تقيّم توصيف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان لما يحدث في دارفور – خاصة في الفاشر – بأنه “كارثة إنسانية مروعة كان من الممكن تجنبها”؟

هذا التوصيف هو الحقيقة بعينها، حيث إنها كارثة بشعة يندى لها الجبين، وقد شاهد العالم أجمع فظائع هذه الميليشيا وهي تصول وتجول؛ حيث تمارس الضرب والسحل بالعربات، وتقتل الناس وتدفنهم أحياءً، كل هذا موثق وموجود، ولذلك فهي كارثة إنسانية تفوق كل تصور.

إننا نتفق تماماً مع ما ذهب إليه مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ونأمل أن يسير كافة مسؤولي وموظفي الأمم المتحدة على خطى هذا المفوض الذي ذكر الحقائق مجردة، بل إن هناك حقائق ووقائع أخطر مما ذُكر، ونحن نرى أن كلمات مفوض الأمم المتحدة، تعبر عن الواقع الحقيقي، ومن أجل تفادي تكرار مثل هذه المآسي، نرى أن على المجتمع الدولي – واستناداً إلى تقارير موظفي الأمم المتحدة ومجلس الأمن واللجان المعنية – أن يواصل الضغط على هذه الميليشيا، وكذلك على الدول التي تمولها وتجهزها وتزودها بالأسلحة الفتاكة لقتل إنسان دارفور.

كيف تنظر إلى جهود الاتحاد الأفريقي والدول المجاورة للدفع نحو هدنة تمهد لإنهاء الحرب؟

الاتحاد الأفريقي اتخذ موقفاً سلبياً منذ بداية الحرب، وهو موقف يُعد إدانة له؛ إذ إنه ساوى بين الميليشيا المتمردة والقوات المسلحة، متحدثاً عن طرفي صراع، وهو يعلم تمام العلم أن السودان عضو مؤسس في منظمة الوحدة الأفريقية (الاتحاد الأفريقي حالياً)، وكان من الممكن للاتحاد الأفريقي أن يلعب دوراً بناءً، لكنه للأسف خضع لمصالح دول بعينها داخل الاتحاد كانت وما تزال داعمة للميليشيا، ونخص بالذكر كينيا، وجنوب السودان، وإثيوبيا، وتشاد، هذه الدول كانت داعمة للميليشيا، وكان ينبغي عليها أن تدعم عودة السودان إلى الصف الأفريقي بدلاً من ذلك.

في ما يتعلق بالتحركات السياسية، ما رؤيتكم لحل شامل يوقف الحرب في السودان ويضمن تمثيلاً عادلاً لأهالي دارفور؟

بالنسبة لما يُثار حول الهدنة، فلا نرى فيها أي جدوى، الهدنة في منظورنا تعني منح الميليشيا فرصة لإعادة التسلح، وشن هجمات جديدة على المواطنين، وإعطاء متنفس سياسي لقادتها ومحاولة إعادة دمجهم في المجتمع السوداني، لكن الشعب السوداني اليوم يرفض تماماً أي نوع من الهدنة مع هؤلاء، وهو يرتب صفوفه لخوض معركته النهائية والحاسمة ضد هذه الميليشيا.

لذلك لا نقبل بهدنة لا تتماشى مع تطلعات الشعب السوداني وقواته المسلحة. ولقد سبق وأن فتحنا المعابر للمساعدات الإنسانية، لكنها كانت تذهب للمناطق التي تسيطر عليها الميليشيا ولا تصل إلى المواطنين المحتاجين، وهو ما تعلمه المنظمات الدولية جيداً، لذا، فإن أي هدنة يجب أن تُفهم وفقاً لمنظور السودانيين وجيشهم الوطني، وليس وفقاً لأهواء الأطراف الخارجية.”

مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس، تحدث عن “تفاؤل حذر” بإمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع.. وكيف تقيّم الموقف الأمريكي؟

المبعوث الأمريكي ينظر إلى الحرب في السودان من زاوية واحدة، وهي الزاوية الأمريكية، متجاهلاً الزاوية السودانية للحرب، إن الحرب بالنسبة لنا هي حرب وجود؛ فهذه الميليشيا تحاول انتزاعنا من أرضنا، وتفريغ السودان من أهله الحقيقيين لاستبدالهم بسكان جدد.

يتحدث المبعوث عن وجود تطورات إيجابية من وجهة نظره، ولكن ما هي هذه التطورات.. على الأرض نرى أن سيطرة القوات المسلحة كاملة على أغلب المناطق، والميليشيا الآن محصورة في إقليم محدد، وقد تضيق الدائرة عليها لتنحصر في إقليم دارفور فقط؛ فهي في حالة زوال وتتلقى خسائر يومية.

لذلك نرفض أي إجراء يضعف من قوة قواتنا المسلحة وقادتها، بدءاً من الرئيس البرهان ووصولاً إلى حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي وكافة الرفاق، الطريقة الوحيدة لوقف الحرب هي تجفيف منابع السلاح، والضغط للتوقف عن توريد السلاح، ومطالبة الولايات المتحدة بوقف تدفق السلاح الأمريكي الذي يصل للميليشيا، كما يجب تجفيف معسكرات التدريب في دول مثل إثيوبيا، كما أوردت تقارير رويترز مؤخراً.

في ظل تقارير عن منع المدنيين من النزوح من بعض المناطق، هل توجد ممرات إنسانية آمنة؟

لهذا التقرير دلالات وأبعاداً سياسية عميقة جداً؛ تكمن في ضرورة تنبيه المجتمع الدولي إلى أن ما يُمارس في إقليم دارفور ليس صراعاً من أجل السلطة، بل هو مشروع استيطاني يهدف إلى تغيير ديموغرافي وإحلال سكان محل آخرين، فالسلطة لا تُنال بهذه الكيفية؛ ولو كانت ميليشيا دعم السريع ترغب حقاً في السلطة، لكانت سلكت طريق الحوار والجلوس مع كافة الأطراف السودانية، بعيداً عن الحروب وسفك الدماء والقتل والسحل واغتصاب النساء.

وعليه، يجب على المجتمع الدولي أن ينظر إلى هذه الجرائم من زاوية قانونية صارمة، ويصنف هذه الميليشيا كمنظمة إرهابية، نظراً لأن أفعالها في دارفور وفي السودان عامةً قد تجاوزت كل الحدود، كما يجب تطبيق مبادئ العدالة من خلال تجريم قادتها وحظرهم ومصادرة أموالهم.

كيف تقيم مستوى التفاعل الدولي مع الأزمة السودانية حالياً؟

المجتمع الدولي بدأ يستفيق الآن ويكتشف الحقائق على الأرض، بعد أن شاهد الفظائع التي ترتكبها ميليشيا الدعم السريع الإرهابية من قتل ونهب وتنكيل. لقد رصد المجتمع الدولي هذه الانتهاكات عبر الأقمار الصناعية وتقارير المنظمات الدولية وحقوق الإنسان، خاصة بعد استهداف مستشفى “الكويت” وضرب قوافل الإغاثة المتجهة لجنوب كردفان واستهداف المدنيين في الحافلات.

ما رسالتكم إلى القوى الإقليمية، خصوصاً مصر التي تؤكد رفضها تقسيم السودان ودعمها لوحدة أراضيه؟

ثمّن عالياً الدور الإقليمي، ونطمح إلى مزيد من الدعم والمؤازرة، لا سيما الدعم السياسي والدبلوماسي الخارجي، وعلى وجه الخصوص من جمهورية مصر العربية الشقيقة، فالدور المصري في السودان دور تاريخي لا يمكن لأحد إنكاره، وهو دور مهم ومؤثر بالنسبة للشعب السوداني.

تؤدي مصر دوراً أساسياً ومحورياً في معالجة هذه الأزمة، وموقفها مشرّف ومحل تقدير، وحتى إن لم تقم بأي جهد آخر، فإن استضافتها لأبنائنا وأهلنا السودانيين على أراضيها دون قيد أو شرط يُعد وحده مصدر فخر واعتزاز لها، ويجسد عمق الروابط الأخوية بين الشعبين.

ووقوف مصر إلى جانب السودان هو في جوهره دفاع عن الأمن القومي العربي بأسره، فاستقرار مصر يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، وأي خلل في أمنها القومي ينعكس مباشرة على السودان وليبيا والسعودية وسائر دول الإقليم، ومن هنا، فإن الدور المصري في هذه الأزمة دور مطلوب وإيجابي وفاعل، وهو دور ظاهر ومتجدد، حيث تبذل مصر جهوداً متواصلة في دعم الشعب السوداني وقضيته في المحافل الدولية.

إن العلاقة بين الشعبين المصري والسوداني علاقة تاريخية عميقة، تتجاوز الحدود السياسية التي رسمها الاستعمار، وأي مساس بوحدة السودان يمثل تهديداً اجتماعياً وأمنياً يطال مصر والمنطقة بأسرها، ومن هنا فإن الحفاظ على وحدة السودان هو في صميم حماية الأمن القومي المصري والأفريقي.

ونؤكد بوضوح أن السودان سيظل دولة واحدة موحدة، ولن ينقسم إلى دويلات، وإقليم دارفور جزء أصيل من السودان ولن ينفصل مهما كانت الظروف، ونؤكد أن الميليشيات المتمردة ستخرج قريباً من دارفور، وسيتم دحرها بإذن الله، كما نحذر الدول التي تدعم هذه الميليشيات أو تؤويها أو توفر لها الغطاء، بأن الحقائق ستنكشف، والأدلة متوفرة، وسيُفضح كل من تورط في دعم الفوضى وتقويض استقرار السودان.

صوت الامة

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات