سودان تمورو:
تفقد وزير التعليم والتربية الوطنية، د. التهامي الزين حجر، مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة، في زيارة رسمية مهمة، رافقه خلالها مدير مكتبه الأستاذ الشريف بابكر الشريف، وذلك في إطار متابعة أوضاع التعليم السوداني بالخارج.
وكان في استقبال الوزير مدير المدرسة، د. عبد المحمود النور، ووكيلة المدرسة د. فاطمة أحمد حسن، ورئيس المجلس التربوي الأستاذ عبد الحليم شبيكة، إلى جانب عدد من العاملين بالمدرسة.
وعقد الوزير اجتماعًا مع إدارة المدرسة، ناقش خلاله سبل تطوير الأداء التعليمي والارتقاء بمستوى مدرسة الصداقة، مستعرضًا التحديات التي تواجه التعليم السوداني في جمهورية مصر العربية، إضافة إلى ترتيبات امتحانات الشهادة السودانية بمراحلها المختلفة (الثانوية، والمتوسطة، والابتدائية)، وسبل تنظيمها بما يضمن استقرارها وسيرها بصورة سلسة.
وأكد د. التهامي أهمية تحسين البيئة التعليمية وتعزيزها، داعيًا إلى تقديم نموذج متميز للتعليم السوداني بالخارج يواكب متطلبات المرحلة ويعكس صورة إيجابية للمؤسسات التعليمية السودانية.
وأعرب الوزير عن تقديره للمواقف الإيجابية التي تقدمها الحكومة المصرية تجاه الطلاب السودانيين، مشيدًا بالدور الكبير الذي تضطلع به البعثة الدبلوماسية السودانية في دعم العملية التعليمية.
وشملت الزيارة جولة تفقدية للأقسام المختلفة بالمبنى الإداري، حيث اطّلع الوزير على الجهود المبذولة لتقديم الخدمات التعليمية لأبناء الجالية السودانية، مثمنًا العمل الذي يقوم به المعلمون والكوادر الإدارية، واللجان المشرفة على تنظيم الامتحانات.
كما أشاد بالتطورات التي تشهدها المدرسة، خاصة في ما يتعلق بتطبيق نظام «الصداقة الإلكتروني»، الذي يسهم في تحسين جودة الأداء التعليمي والإداري.
وأكد الوزير أن وزارة التربية والتعليم الوطني تولي التعليم السوداني في مصر أولوية خاصة خلال هذه المرحلة، في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها السودانيون، داعيًا إلى ضرورة تخفيف الأعباء المالية على الطلاب، لا سيما رسوم الامتحانات.
التيار
