سودان تمورو
يتساءل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في أمريكا، هل كانت “حادثة إطلاق النار في فندق “هيلتون” – حيث كان يُقام حفل عشاء ترامب مع مراسلي البيت الأبيض الليلة الماضیة”، هل كانت هذه القصة مجرد عرض مسرحي كبير؟، وإذا كانت كذلك فما الهدف الذي ترمي إليه؟
وتفيد الأنباء ان هذه الحادثة واجهت لدى مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي في الولايات المتحدة بعد مرور الدقائق الأولى موجة من الشكوك والتساؤلات وعلامات استفهام كبرى، مع تردد السؤال “إذا كانت هذه الواقعة عرضاً تمثيلياً ضخماً، فما الغاية التي يسعى ترامب لتحقيقها من ورائها”؟
هل يريد ترامب استغلالها لصالح الانتخابات النصفية الوشيكة في أمريكا، أم يعتزم توظيفها ضد إيران أو دولة أخرى؟
وفيما يلي بعض المؤشرات التي تُظهر هذه الحادثة وكأنها استعراض من قبل ترامب:
فُقبيل الانتخابات الرئاسية، وقعت حادثة مماثلة ولكنها كانت أكثر خطورة بالتأكيد، حيث مرت رصاصة بمحاذاة أذن ترامب تماماً!
وقد حقق ترامب استفادة كبيرة من تلك الحادثة في الدعاية الانتخابية.
ويقول البعض إن هذه الواقعة ربما تم التخطيط لها أيضاً من أجل الانتخابات النصفية.
ويُقال إن “ليفيت”، المتحدثة باسم البيت الأبيض، صرحت قبيل المراسم قائلة: “سيكون لدينا إطلاق نار الليلة أيضاً!”
وفي ظل هذه الظروف التي يُفترض أن تكون حرجة للغاية وحساسة أمنياً، ينشر ترامب تغريدة يصور فيها نفسه بطلاً شجاعاً، بل ويُعلن عن استعداده للبقاء في الحفل!
