سودان تمورو:
أفادت تقارير إعلامية أن الإمارات بدأت تسليح إقليم صومالي لاند الانفصالي؛ حيث ظهرت بنادق هجومية من طراز CAR 816، المصنعة إماراتيًا، في أيدي قوات الأمن في أرض الصومال، جدلًا جديدًا حول انتشار الأسلحة في المنطقة.
ويأتي هذا التطور بعد أشهر قليلة من توثيق وجود أنظمة أسلحة مماثلة، من خط الإنتاج نفسه، لدى قوات الدعم السريع في السودان.
وتُصنّع بندقية CAR 816 من قبل شركة كاراكال الدولية، وهي شركة دفاعية تابعة لمجموعة إيدج المملوكة للدولة في الإمارات العربية المتحدة، وهي بندقية تكتيكية عالية الموثوقية تعمل بنظام مكبس الغاز، عيار 5.56 ملم.
ويُبرز انتشارها المتزايد خارج نطاق المخزونات الرسمية للدولة سرعة وسلاسة انتشار المعدات العسكرية الحديثة عبر ممرات استراتيجية شديدة التقلب في القرن الأفريقي والشرق الأوسط.
البنادق المتطورة في أرض الصومال
وكانت تقارير إعلامية افادت بعزيز الإمارات وجودها القوي في خليج عدن من خلال إنشاء قاعدة عسكرية استراتيجية واستثمارها المكثف في ميناء بربرة عبر شركة موانئ دبي العالمية.
إلى جانب البنية التحتية، كان للدعم الإماراتي دورٌ حيوي في تمويل وتجهيز وتدريب وحدات الأمن النخبوية وخفر السواحل في أرض الصومال.
اتهامات للإمارات بمساعدة الدعم السريع
وعقب اندلاع الحرب الأهلية السودانية، اتهمت السودان رسميا مرارًا وتكرارًا الامارات بتعاونها مع ميليشيا الدعم السريع عبر تدفق للإمدادات اللوجستية والمعدات التكتيكية والأسلحة الممولة إماراتيًا والتي أخرا بندقية CAR 816 الهجومية التي تصل إلى وحدات قوات الدعم السريع عبر شبكات تهريب إقليمية معقدة.
وقد عزَّز هذا الدعم العسكري والمالي الموجه بشكلٍ كبير القدرات العملياتية لميليشا الدعم السريع طوال فترة الحرب الدائرة حسبما أفادت التقارير الإعلامية.
بلغ التوتر المحيط بشبكات الإمداد اللوجستي السرية للإمارات العربية المتحدة في السودان ذروته الخطيرة عندما انفجرت طائرة نقل عسكرية في ظروف غامضة في مطار تسيطر عليه قوات الدعم السريع.
ومؤخرا زادات التقارير حول علاقة الإمارات بأرض الصومال والدعم السريع في نفس نفس.
وقع الحادث في مطار نيالا النائي بجنوب دارفور، حيث تحطمت طائرة شحن كانت تعمل ضمن عملية نقل جوي سرية وانفجرت عند هبوطها.
وبينما قالت الإمارات رسميًا أن رحلاتها الإقليمية كانت تقتصر على تقديم مساعدات طبية إنسانية، قالت تقارير إن الطائرة كانت تنقل سراً ذخائر ثقيلة وأنظمة أسلحة متطورة إلى قوات الدعم السريع.
كشف تدمير طائرة النقل، الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة، عن المخاطر الجسيمة والنفوذ الواسع لعمليات الإمداد اللوجستي التي تغذي الحرب.
