سودان تمورو:
اعتبر بابكر فيصل رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في تحالف “صمود” في السودان الدعوة إلى الحوار التي أطلقها مؤخراً رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أنّها دعوة زائفة وغير حقيقية. وقال بابكر فيصل إنَّ دعوة قائد الجيش لن تؤدي إلى إحلال السلام في السودان مضيفاً أنّها تهدف إلى إعطاء الجيش الشرعية للاستمرار في الحكم، حسب تعبيره.
وفي رده عن ماهية الحوار الذي يمكن أن يضع حداً للحرب الدائرة في السودان منذ أكثر من ثلاث سنوات، أوضح بابكر فيصل أنّ الحوار الذي دعى إليه تحالف صمود في بيانه الذي صدر مؤخرا في نيروبي يجب أن يكون حواراً شاملاً يضم كافة القوى المدنية بما في ذلك القوى الداعمة للجيش والدعم السريع، ولكنه يستثني حزب المؤتمر الوطني الذي كان يتزعمه الرئيس السوداني السابق عمر البشير وجرى الإطاحة به في عام 2019. وأشار بابكر فيصل إلى أنّ دور الجيش والدعم السريع وفقا لما جاء في بيان نيروبي يجب أن يقتصر فقط على التفاوض حول الهدنة ووقف اطلاق النار بينهما.
وفيما يخص ما أوردته تقارير دولية وما صرح به منشقون عن الدعم السريع بشأن ضلوع دولة الإمارت في حرب السودان من خلال دعمها لقوات الدعم السريع، لم ينف بابكر فيصل علمه بتلك التقارير ولكنه يرى تدخل أطراف خارجية في ما وصفها بالحروب الأهلية أمراً يمكن حدوثه في أي مكان في العالم.
بي بي سي
