الجمعة, يونيو 5, 2026
الرئيسيةأخبار العالمالرئيس الكوبي يندد بالعقوبات الأميركية الجديدة: "تهدف لإلحاق الضرر بالشعب"

الرئيس الكوبي يندد بالعقوبات الأميركية الجديدة: “تهدف لإلحاق الضرر بالشعب”

سودان تمورو

دان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الخطوة التصعيدية الأميركية تجاه بلاده، قائلاً إنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أدلى بتصريحات تهديد جديدة ضد كوبا، تزامنت مع إضافة وزارة الخزانة الأميركية أسماء قادة ومنظمات وشركات كوبية جديدة إلى قائمة عقوباتها “غير القانونية”.

وأكّد الرئيس الكوبي في منشور له في “إكس” للتواصل الاجتماعي أنّ هذه الإجراءات تهدف إلى “تعزيز الحصار والتصعيد في النزاع بين كوبا والولايات المتحدة”، مشيراً إلى أن هذه التدابير القسرية التي طُبقت في الأسابيع الأخيرة تضاف إلى “انعدام البصيرة السياسية” لدى واشنطن، وتستهدف بشكل مباشر إلحاق الضرر بالشعب الكوبي.

وشدد الرئيس الكوبي على أن “عدوان الحكومة الأميركية وانحرافها سيصطدم بعزمنا على مواجهة أسوأ السيناريوهات ومقاومة هذا الهجوم الإمبريالي”.

وزير الخارجية: العقوبات الأميركية فشل ذريع
وفي السياق نفسه، ندد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، بإدراج الرئيس وأفراد من عائلته ومؤسسات كوبية على قوائم العقوبات الأميركية الأحادية، واصفاً إياها بأنها “إجراءات مشينة وغير شرعية”.

وأكّد رودريغيز أن هذه الخطوة تمثل “أحدث تجليات المخطط التدخلي الأميركي الرامي إلى تصوير كوبا كتهديد للأمن القومي للولايات المتحدة”، مشدداً في الوقت ذاته على أن “كل إجراء أميركي يهدف إلى خلق أجواء صراع بين البلدين سيكون مصيره الفشل”.

وختم الوزير الكوبي تصريحاته بالتحذير من أن “كل تهديد لاستقلال كوبا وسيادتها سيقابله مزيد من الوحدة والعزيمة من جانب شعبنا”.

وزارة الخزانة الأميركية تفرض عقوبات جديدة على كوبا
وفي سياق هذه الإجراءات، فرضت وزارة الخزانة الأميركية، أمس الخميس، عقوبات على الرئيس الكوبي وزوجته ليز كويستا بيرازا.

ويأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة خطوات اتخذتها إدارة ترامب ضد كوبا، التي تواصل تنديدها منذ أشهر بما تصفه بـ”الرواية” التي تروج لها واشنطن لتبرير عدوانها وحصارها للجزيرة.

ووفقاً لقرار صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك)، فقد شملت العقوبات أيضاً كلاً من: القوات المسلحة الثورية، لجان الدفاع عن الثورة، المؤسسة الكوبية للصداقة مع الشعوب، إضافة إلى شركة “أميستور كوبا إس إيه”، وهي وكالة السياحة والسفر التابعة للمؤسسة الكوبية للصداقة مع الشعوب (إيكاب).

كما أضاف مكتب “أوفاك” إلى لائحة العقوبات كلاً من مانويل أنيدو كويستا، نجل زوجة الرئيس دياز كانيل، وراؤول أليخاندرو كاسترو كاليس، حفيد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو.

وقبل أيام، نددت الحكومة الكوبية بالعقوبات الأميركية الجديدة التي تستهدف مجموعة الإدارة التجارية (GAE)، معتبرةً أنها تمثل جزءاً من “استراتيجية لتشديد الحصار الاقتصادي” على البلاد، ووصفتها بأنها “أخطر وأشد تصعيد” خلال السنوات الأخيرة في العلاقات بين البلدين.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات