سودان تمورو:
أعلنت القوة المشتركة، تدمير 3 متحركات لمليشيا الدعم السريع بولاية شمال دارفور ومقتل أكثر من 460، بينهم قادة بارزون وتدمير أكثر من 60 آلية عسكرية والسيطرة على 39 آلية.
وقال الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة المقدم أحمد حسين مصطفى في بيان اليوم الأحد: “في ملحمة بطولية جديدة، حقّقت قواتكم الباسلة من القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح والقوات المسلحة السودانية والقوة الشعبية للدفاع عن النفس (قشن)، نصراً عظيماً بعد سلسلة معارك استمرت ليوم كامل في مناطق شمال مليط وانتهت بالقضاء التام على ثلاث متحركات تابعة لمليشيا الجنجويد الإرهابية ومرتزقة بن زايد في منطقة دري شقي شمال مليط وجبل عيسى شمال المالحة”.
وأضاف البيان أن الاشتباكات بدأت ظهر أمس السبت، عندما حاولت المليشيا الهجوم على مناطق سيطرة قواتهم في دري شقي في محاولة يائسة لفك الحصار الذي فرضته القوة المشتركة على مليط. ولكن استخبارات القوة المشتركة كانت تترصّـد تحركاتهم وأوقعتهم في كمين مُحكم، وقضت على القوة بالكامل. وفي نفس اليوم، حاولت المليشيا دعم المتحرك الأول بإرسال متحرك ثانٍ، لكنه لقي نفس المصير في الكمين، وتم تكبيدهم خسائر فادحة. وأسفرت المعركة عن مقتل أكثر من 460 جندياً من المليشيا، بمن فيهم قادة بارزون مثل العميد فضل الناقي، طه عثمان مدلل (صهر العمدة جمعة دقلو وابن أخت قائد المليشيا محمد حمدان دقلو) والمقدم حامد دلدول، وتم تدمير أكثر من 60 آلية عسكرية والسيطرة على 39 آلية أخرى سليمة ومتنوعة العتاد في معركة دري شقي.
وتابع البيان أنه في مساء نفس اليوم، حاولت قوة صغيرة من المليشيا التسلل إلى منطقة جبل عيسى التي تقع شمال مدينة المالحة، لكن قواتهم كانت لها بالمرصاد، وبدأت الاشتباكات عند الساعة الخامسة مساءً، وأسفرت عن القضاء الكامل على القوة، بما في ذلك أبرز قادتهم: الرائد حميدة خيار، الرائد صدام القوني، والنقيب سليمان عود. قواتنا تمكّنت من تدمير أكثر من 43 آلية عسكرية، والسيطرة على 21 آلية أخرى بحالة ممتازة.
وأكد البيان أنه تم القضاء الكامل على ثلاثة متحركات للمليشيا، وتكبيدها خسائر بشرية ومادية فادحة. تم تعزيز السيطرة الأمنية على المناطق المحررة، وتأمينها لضمان سلامة المدنيين. واعتبر هذه المعارك دليلاً على عجز مليشيا الجنجويد عن مواجهة قوة المقاومة الوطنية.
المصدر: السوداني
