خاص سودان تمورو
فى غمرة انشغال الكثير من الناس بمايجرى فى الساحة السياسية السودانية من تجاذبات هنا وهناك ؛ وقيام تحالفات وانفضاض اخرى ؛ وما بين نزاع ومواجهة وسباب وشتم هنا وهناك ؛ وصولا الى تخوين ورمى بالعمالة ؛ مع كل ذلك ينشغل الناس وهم غافلون عن موضوع خطير جدا ؛ لا يلقون له بالا ولايهتمون به كثيرا ؛ الا وهو الحديث عن توجه تنظيم داعش الارهابى الى السودان واطلاق نداء الى عناصره يطالبهم بالتوجه الى هناك والسعى للاستقرار فيه واتخاذه منطلقا للتحرك منه الى غيره من المناطق فى افريقيا .
احمد كامل البحريرى باحث متخصص فى شئون الارهاب بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية يتناول هذا الموضوع الخطير فى مقال لابد من متابعته والاهتمام به والاطلاع عليه لمعرفة الوضع فى بلدنا ومراقبة الاوضاع ومعرفة مدى دقة ما يرد من اخبار متنوعة تختص بهذا الامر الخطير.
يقول الاستاذ احمد البحيرى يسعى تنظيم داعش خلال الأشهر الأخيرة إلى التركيز على الساحة السودانية ، في محاولة من جانبه لإعادة التموضع وإنشاء نقطة ارتكاز جديدة في الداخل السوداني ، وهو ما عبر عنه في رسالته الأخيرة ، التي أصدرها عبر صحيفة “النبأ”، في 23 يناير 2025، بعنوان “السودان المنسي”، والتي دعا فيها عناصره في دول الجوار السوداني إلى إعادة الارتكاز والتموضع وتفعيل نشاط التنظيم والتواجد في الداخل السوداني، على نحو يطرح العديد من التساؤلات حول أسباب تركيزه على التطورات التي طرأت على الساحة السودانية للمرة الثالثة على التوالي في أقل من عام، ودوافع إصدار تلك الرسالة في هذا التوقيت تحديداً؟
ان هذا الكلام الخطير يستدعى التوقف عنده وبحثه للوصول فيه الى رؤية واضحة تبين الحقيقة وتجنب البلد مخاطر انتشار الارهاب لاسمح الله.
نتوقف مع هذا الجزء الذى يطرح فيه الاستاذ احمد سؤاله ونحاول لاحقا ان نقرا معه ما يراها عوامل تساعد على انتشار التنظيم الارهابى فى بلد عرف عبر تاريخه بالاعتدال والوسطية والبعد عن التطرف والاقصاء ناهيك عن التكفير
