الإثنين, مايو 4, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارالحزب الشيوعي: طرفي الحرب وجهين لعملة واحدة

الحزب الشيوعي: طرفي الحرب وجهين لعملة واحدة

سودان تمورو:

أعلن الحزب الشيوعي السوداني، رفضه محاولات حكومة الأمر الواقع في بورتسودان بقيادة قائد الجيش عبدالفتاح البرهان لتكوين حكومة فترة انتقالية مع الموالين له من فلول نظام حزب المؤتمر الوطني المحلول، كما أعلن رفضه محاولات مجموعة نيروبي بقيادة محمد حمدان دقلو قائد مليشيات الدعم السريع التي تسعي لتشكيل حكومة موازية في المناطق التي تسيطر عليها.وقال الحزب في بيان صحفي يوم الاثنين، إن الجهتين تفتقران للتفويض الجماهيري المطلوب من قبل الشعب كضرورة أساسية للحصول على الشرعية الدستورية، معتبرا أن طرفي النزاع هما وجهان لعملة واحدة، وأنهما مسؤولان بالتضامن والانفراد عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في دارفور، وهما مسؤولان عن تفجر الكارثة الإنسانية هناك في العام 2003، التي نتجت عنها جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب إلى جانب ارتكاب الانتهاكات الواسعة والممنهجة في بقية أنحاء البلاد من بينها مجزرة القيادة العامة في الخرطوم.

وأشار إلى أن طرفي الحرب أيضا شريكان في إجهاض وتقويض العدالة بتقاعسهما عن ملاحقة المتورطين في ارتكاب المجازر والانتهاكات واسعة النطاق؛ ولجوئهما إلى تكوين لجان تحقيق صورية عديمة الصلاحية والقدرة على الوصول إلى نتائج وتوصيات من شأنها تحقيق العدالة بهدف تضليل الرأي العام المحلي والاقليمي والدولي وتضليل الضحايا وذويهم، وكذلك بهدف قطع الطريق أمام اللجان الدولية المحايدة.وحذر الحزب من أن محاولات الطرفين وأعوانهما في الداخل والخارج في تشكيل الحكومتين؛ ستقود إلى تعقيدات لا حصر لها وستفاقم من خطورة الوضع الراهن، من بينها زيادة الاستقطابات على أسس قبلية وجهوية في بلد تعاني فيها المؤسسات الإدارية وهياكل الحكم من الهشاشة بسبب الفساد. كما تحمل الكثير من مجتمعاتها إرثا ثقيلا بسبب الصراعات القبلية والجهوية.

وأكد أن سكان المناطق التي تسيطر عليها الدعم السريع مضطرون للتعايش مع سلطات الدعم السريع ولكنهم ليسوا خاضعين لها بكل تأكيد حيث لا يزال الملايين من ضحايا الجنجويد والدعم السريع يعانون من مهانة اللجوء والنزوح وهم ينتظرون تحقيق العدالة والانصاف.وأبان أن حكومة البرهان المرتقبة والتي ستتشكل من خصوم واعداء الشعب؛ فلول نظام المؤتمر الوطني المحلول والموالين لهم، الذين قطعوا الطريق أمام ثورة ديسمبر المجيدة وظلوا يخططون لتقسيم السودان تارة بـ(مثلث حمدي) و(دولة البحر والنهر) وتارة بضم ولايات سودانية الى مصر، هؤلاء لن تقبل بهم جماهير الشعب السوداني وقواه الحية خاصة في ظل استمرار جذوة الثورة التي لا تزال متقدة رغم العثرات.

ونوه الشيوعي إلى أن إصرار طرفي الحرب على رفض الجلوس حول طاولة المفاوضات للوصول الى اتفاق بوقف الحرب والسماح بدخول المساعدات الإنسانية عبر المعابر الحدودية والداخلية يعرض حياة أكثر من خمسة وعشرين مليون شخص لخطر الموت جوعا بسبب حرمانهم من الحصول على معينات الحياة الضرورية من الغذاء والدواء. كما يزيد من معاناة أكثر من عشرة ملايين سوداني من العالقين في مخيمات النزوح واللجوء.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات