سودان تمورو:
أدانت حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي ما تعرّضت له قرى الجموعية في الريف الجنوبي بأم درمان من مجازر وحشية ارتكبتها مليشيا الدعم السريع كانت آخرها يوم الجمعة من شهر رمضان دون مراعاة لا لدين ولا لقيم ولا لأخلاق، وقد وصل عدد الضحايا الذين تم اغتيالهم إلى ٩٥ شهيداً من شباب الجموعية الذين تقدموا الصفوف مدافعين عن أرضهم وعرضهم.
وأشار بيان للناطق الرسمي باسم الحركة الصادق علي النور اليوم السبت إلى أن
من بين شهداء الجموعية “أطفالٌ قُصّر لم يبلغوا الحلم غير مبالين بالمدفعية الثقيلة والصواريخ التي أطلقتها المليشيا ومرتزقتها عليهم ليسطروا أعظم الملاحم والبطولات، وحتى الآن لم يتم حصر الجرحى لصعوبة التحرك في المنطقة”.
وقال البيان إن “المليشيا المتعطشة للدماء واصلت قصف مدينة الفاشر ومعسكر زمزم للنازحين حيث تعرضا صباح اليوم إلى قصف مكثف بالمدفعية الثقيلة مما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى بعضهم إصاباتهم خطيرة”.
ونبهت الحركة “كل أصحاب الضمائر الحية إلى ان الحصار المضروب حول الفاشر سوف يتسبب في حدوث كارثة إنسانية لا يُحمد عقباها بالنسبة للاطفال وكبار السن والعجزة والمصابين والجرحى ولابد من إنقاذ حياة هؤلاء الأبرياء بإيصال الأدوية والأغذية وبشكل عاجل”.
وطالبت الحركة بضرورة التحرك الدولي الفاعل لوقف هذه المجازر الدموية، كما طالبت كل المنظمات الحقوقية والامم المتحدة ومجلس الأمن وغيرهم بضرورة تفعيل القوانين التي تُغِل أيادي هؤلاء السفاحين القتلة، وتقديمهم للمحاكم المختصة بمجالات الإبادة العرقية وجرائم الحرب، ووضع المليشيا ومرتزقتها وداعميها ضمن المنظمات الراعية للإرهاب.
سودان تربيون
