خاص سودان تمورو
سارا ورفيقها طالبان في جامعة ساوس ببريطانيا يساقان الى اعلى محكمة جنائية في لندن لمحاكمتهما بتهمة دعم الإرهاب بسبب تاييدهما حق الشعب الفلسطيني في المقاومة
الطالبان اعتقلا بعد دهم منزلهما من قبل الشرطة وهما ممنوعان من السفر خارج بريطانيا حتى يصدر القضاء قراره النهائي بحقهما كما انهما يواجهان احتمال السجن لمدة تصل الى أربعة عشر عاما
تحدثت سارا بوضوح عن الظلم الذى يمارس في الغرب وقالت كنت اعتقد ان الغرب الليبرالى الديموقراطى هو من يفترض ان يحمى الحريات والحقوق لكن تبين ان هذه كذبة كاملة
انا واثقة تماما بمشروعية موقفى في دعم المقاومة الفلسطينينة ودفاعى عن حقهم في خوض نضالهم بكل الوسائل التي يختارونها وهذا حق ديموقراطى للشعب الفلسطيني وهو حق مكفول في القانون الدولى فيما الدولة البريطانية قالت سارا هي من تنتهك هذا القانون وتتعدى على الحقوق المعترف بها دوليا .
ومع اعتقال سارا تجمع مئات المحتجين امام المحكمة رفضا للاعتقال ؛ ورددوا شعارات مناهضة للصهيونية متهمين القضاء البريطاني بانه منحاز لإسرائيل كما رفعوا لافتات تؤكد ان المقاومة ليست إرهابا بل حق مشروع لاى شعب يرزح تحت ظل الاحتلال وطالبوا بالدفاع عن حرية التظاهر من اجل فلسطين وباسقاط جميع التهم فورا.
تحدث احد المحتجين وقال نحن هنا ومن خلفنا المئات يدعمون سارا من خلال الاحتجاجات ويطالبون باسقاط جميع التهم ووقف التحقيق وهناك عريضة موقعة من اكثر من الفين وخمسمائة شخص من اكاديميين ونقابيين ومنظمات من مختلف انحاء العالم وجهوا رسالة عامة مفتوحة الى النيابة العامة البريطانية تطالب باسقاط التهم ووقف التحقيق فورا
ويقول الناشطون المتضامنون مع فلسطين انهم يتعرضون منذ اشهر الى المتابعة والرصد من قبل انصارالصهيونية الذين يوثقون اى خطاب اوشعار داعم لفلسطين ويقدمونه للشرطة البريطانية كما تعمل منظمة محامون بريطانيون من اجل فلسطين على رفع دعاوى قانونية ضد هؤلاء انصار الصهيونية وملاحقتم امام القضاء لايقافهم من استهداف مناصرى فلسطين
ويقول العارفون بالامور انه عادة لايحال الى اعلى محكمة جنائية في لندن الا من يتهم بارتكاب جرائم خطيرة او الإرهاب لكن السلطات البريطانية وضعت التضامن مع فلسطين في خانة الإرهاب وهو امر يرى فيه انصار القضية الفلسطينية وصمة عار على جبين القضاء البريطاني وحرية التعبير في البلاد
