
في المجتمع الإنساني وجوه مشرقة ونماذج محترمة تستحق الاشادة بها ودعمها وتسليط الضوء علي قصتها ليعرف كثير من المتصهينيين طمعا في رضا الغرب او خوفا منه أن هناك احرارا على استعداد للتضحية بكل ما يملكون من أجل الوقوف مع الحقيقة ومناصرة المظلوم ، ومن هؤلاء ألامريكية من أصل عراقي هدي قطان صاحبة الماركة التجارية المعروفة هدى بيوتي والتي تنتح وتتاجر في منتجات التجميل ولها جمهور كبير وتنتشر مبيعاتها في الغرب.
وفي موقف بطولى كريم أعلنت هدى انها على استعداد للتضحية بكل عملها وكل ما تملك من أجل الحقيقة ، وجاء ذلك بعد حملة المقاطعة لمنتجات هدي بيوتي التى نظمها بعض الغربيين مدعومين باللوبي الصهيوني وذلك بعد ظهورها في تسجيلات تعلن فيها دعمها لفلسطين ومعارضة الإبادة الجماعية التى تنفذها إسرائيل بحق الفلسطينيين، واعلانها التبرع بمبلغ مليون دولار لدعم اهل غزة.
ثارت ثائرة اللوبي الصهيوني وشن هجوما عنيفا على هدى وتم تنظيم حملات ضدها ودعوات لمقاطعة منتجاتها.
ووظفت هدي منصتها التى تضم ملايين المتابعين لفضح الإبادة الجماعية في غزة وظلت تهاجم إسرائيل وتتحدث لجمهورها عن مظلومية فلسطين وحق أهلها في الحرية والاستقلال.
وفي إطار التحريض الصهيوني ضدها وقع 14686 شخص على عريضة تزعم ان هدي تبث الكراهية ضد الشعب اليهودي وتطلب من شركة سيفورا الفرنسية بإزالة منتجاتها من رفوفها
لم تتراجع هدي وإنما أصرت على موقفها واعلنت استمرار دعمها لغزة وفضح المجازر الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، ونشرت فيديو تطلب فيه من متابعيها إرسال اسماء الشركات الداعمة لفلسطين لتشتري منتجاتها بشكل حصري وطلبت من جمهورها شراء منتجات هذه الشركات دعما وتشجيعا لها على موقفها الجيد ، وتوجهت هدي لجمهورها قائلة اعرفوا اني لا اخاف من خسارة كل ما أملك طالما اعرف اني على الحق، وعلينا أن نثق في أنفسنا ونعرف اننا اذا فقدنا شي فسوف يأتي شي اخر إلينا بالطريقة الصحيحة لأننا نعمل امرا حسنا.
وتفاعل جمهورها معها ، وهذه نماذج من تفاعلاتهم :
كتبت امل عطية
هم يقاطعون منتجاتها ونحن نشتري منتجاتها عوضا عن منتجاتهم ان شاء الله
وكتبت مايك قابي
خذها قاعدة، الصدق وقول الحق لن ينقص من رزقك شي ولن ينقص عمرك دقيقة
وكتب خالد جاد
امرأة ارجل من السيسي وبن سلمان وكل خونة التطبيع
