الجمعة, مايو 1, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارمع التحديات الكبري البعض مشغول بالتوافه

مع التحديات الكبري البعض مشغول بالتوافه

 

خاص سودان تمورو

مع التحديات الكبرى التي تعيشها الأمة ، نجد البعض بكل اسف ساقط في توافه الأمور ، منغمس  في  الصغريات متورط في الحرب او على الاقل التآمر على من يتصدون للامور الكبيرة والمهمة.

ففي وقت ينخرط فيه كثير من  الاحرار  في المنطقة وخارجها في دعم الغزاويين ومجابهة الاستكبار والتصدي للعدو ومناصريه ، والحرب على اشدها مع العدو الصهيوني المجرم ، وجبهات الإسناد تقوم بدورها على ما ينبغي ، في هذا الظرف بالغ الدقة والتعقيد والمعركة المصيرية مع عدو الامة في ذروتها نجد بعض بني جلدتنا يشعرون بالحزن لان  المقاومون صامدون او ان الجماهير تلتف حولها ؛  ومع كل بارقة امل بتحقيق الامة انتصارا بالتفافها حول بعضها ومواجهة عدوها والتخلى عن غير المهم انشغالا بالمهم ؛ مع كل تحرك في هذا الاتجاه يحزن البعض ويصيبهم الامعتاض وهم يتمنون رؤية المقاومة وقد انهارت ؛ وهم بهذا الشعور يشاركون العدو امنياته بل هم جزء من جبهة العدو وان ادعوا زورا وبهتانا انهم مع الحق الفلسطيني لكن الواقع يكذبهم ومواقفهم تفضحهم.

راينا المقاومة في فلسطين وطوال المدة الماضية تسطراروع البطولات وتذل العدو المجرم ، وجبهات الإسناد في لبنان واليمن والعراق تقف بقوة ونجاح مع أهالي غزة ؛ وايران تشغل العالم ان هي ضربت إسرائيل أو وعدت بذلك او وقفت بوجه أمريكا وقالت كلاما يعجز كثيرون في هذا العالم عن مجرد التفكير فيه ناهيك عن الجهر به ، في هذا الوقت المهم الذي تتطلع فيه الأمة لوقوف جميع أبنائها خلف المجاهدين في فلسطين وان يتصدى الجميع  لمكر أمريكا واحابيلها نجد البعض مشغول بالتخذيل عن المعركة الكبرى ويصرحون بضرورة التوقف عن خروج الجماهير محتجة على جرائم العدو مطالبة بأهمية انهاء التطبيع معه ، وبعض وسائل الإعلام العربية تقول بتكذيب كل من يقول انه يواجه إسرائيل ويدعم غزة ، فعمليات حزب الله التي  جعلت العدو رغم كل جبروته ودعم العالم له يئن  ويعترف بنتائجها المؤلمة مع اخفائه الحقيقة وكذبه على شعبه والعالم وهو يتحدث عن ما تتركه من أثر حقيقي  ؛ ومع ان الأمور تصل  الى ذروتها بطلب العدو الهدنة رغم خرقه المستمر لها منذ اول لحظة فيها والى اليوم ؛ ومع الموقف القوى للمقاومة اللبنانية ومواجهتها العدو يصر البعض على ان عمليات المقاومة  ليست الا رشقات صغيرة لاقيمة فعلية لها ، ومع ان اليمن وبشجاعة واقتدار ينجح في خنق العدو ويوجه أقسى الضربات لاقتصاده  ؛ ومازال اليمن يشكل الرقم الصعب في المعركة رغم الحشد الغربى ضده وتامر أبناء الامة بكل اسف  مع العدو والاصطفاف ضد اليمن  ؛ مع كل ذلك فان بعض المدافعين عن العدو يقللون من أثر فعل اهل اليمن  في شى من عدم الانصاف ، وفي العراق وخارجه هناك من ظلوا يسفهون عمل المقاومة العراقية وضرباتها المحكمة والموجعة على العدو ، ومع ان إيران تصفع الأمريكي بقوة في عين الأسد 2020 وامام العالم تتوعد إسرائيل وتنفذ ما وعدت به ؛ وياتى الوعد الصادق 1 و2  لكن يبقي كل ذلك عند البعض مسرحية في كلام لايمكن القول الا انه هزيل ولايصدر الا عن صغار العقول.

أبناء محور المقاومة  في لبنان واليمن والعراق يقصفون القواعد والمعسكرات والموانيء  الإسرائيلية والمصالح ألامريكية والبريطانية وايران تقصف إسرائيل والاحرار يقفون مع المقاومة والساقطون  مشغولون بمختلف اشكال السقوط الاخلافى والانسانى والقيمى  ؛ بأسماء متعددة كمواسم الترفيه والرقص ومهرجانات الكلاب وغيرها من توافه الامور.

أبناء محور المقاومة  داخل وخارج فلسطين يقدمون  التضحيات من خيرة الرجال  ويرتقى القادة شهداء على طريق القدس نصرة لاخوتهم في فلسطين  وبعض أبناء جلدتهم يتامرون عليهم فانا لله وانا اليه راجعون.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات