سودان تمورو:
شهدت أسواق ولاية شرق دارفور، يوم الاثنين، توقفًا شبه كامل في بيع سلعة السكر، بعد ارتفاع مفاجئ في أسعارها، حيث تراوح سعر الجوال الواحد بين 240 و250 ألف جنيه، مقارنة بـ200 ألف جنيه فقط في اليوم السابق. هذا الارتفاع الحاد دفع التجار إلى الامتناع عن البيع، وسط حالة من الترقب والقلق في الأسواق المحلية.
وأرجع عدد من التجار في سوق الضعين ومحلية أبو جابرة أسباب الزيادة إلى احتكار بعض التجار للسلعة، إلى جانب تعطل حركة النقل في المعابر الحدودية مع دولة جنوب السودان، وتوقعات بامتداد التعطيل إلى المعابر مع دولة تشاد بسبب الأمطار الغزيرة التي قطعت الطرق.
كما أشاروا إلى أن الاعتماد على السلع القادمة من شمال ووسط البلاد عبر أسواق المزروب بشمال كردفان ساهم في تفاقم الأزمة، خاصة أن هذه السلع تصل بأسعار مرتفعة نتيجة الرسوم التي تُدفع للقوات المرافقة للشاحنات.
التجار أكدوا أن شح السكر في الأسواق دفعهم إلى رفع الأسعار، وسط توقعات بوصول كميات جديدة من مخازن أسواق الضعين خلال الأيام المقبلة. وتأتي هذه التطورات في سياق أوسع من التحديات التي تواجه أسواق دارفور خلال فصل الخريف، حيث تتسبب الأمطار والسيول في قطع الطرق الرئيسية، ما يؤدي إلى اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار السلع الأساسية بشكل متكرر.
دارفور 24
