السبت, أبريل 18, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارلاخير فيكم ان لم تسمعوها

لاخير فيكم ان لم تسمعوها

 خاص سودان تمورو

تحدثنا من قبل وكررنا ولانمل الحديث عن أهمية التناصح واستماع المسؤولين للنصح وعدم اغلاق هذا الباب بدواع لا معنى لها كالقول ان هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها بلادنا وتكالب الأعداء علينا من كل جانب امر يقتضى عدم اظهار الانتقاد للمؤسسة العسكرية والقيادة السياسية العليا في البلد وهى تخوض الحرب ضد المؤامرة الكبرى على السودان وأهله.

ولاشك ان طعن الجيش من الخلف يشكل خدمة للعدو الذى يسعى بكل ما يستطيع من قوة الى النيل من الوحدة الوطنية والتفاف الناس حول قواتهم المسلحة ؛ ونتفق على ان المعركة مهمة والتصدى للارهاب المنظم الذى يمثله الدعم السريع ومن يدعمه ويصطف معه امر يفترض ان يتصدى له الجميع ومن كل بحسب مقدرته والموقع الذى هو فيه ؛ ومن هذا الباب نؤكد ان الصمت على الأخطاء وعدم الجهر بالنقد وطلب الإصلاح جهرا هو في الحقيقة الذى يخدم العدو ويقصم ظهر البلد لا المطالبة بإصلاح الأخطاء.

وقد تحدثتا من قبل ونعيد ان من الأخطاء التي يجب ان يتم علاجها فورا والتاكيد على عدوم الوقوع فيها مجددا بل محاسبة من يثبت انه يتعمدها مسالة قصف المدنيين والحديث عن حواضن للدعم السريع وضرورة محاسبة كل من بقى في منطقته ابان فترة سيطرة الدعم السريع ؛ ومع ان البعض بلاشك اشترك في المؤامرة وتخابر مع الدعم السريع ضد اهله ووطنه والبعض تم توظيفهم للاضرار بالمواطنين ومؤسسات الدولة وهؤلاء لا اشكال في محاكتهم لكن لايمكن القبول بالقول الجائر ان كل من كان متواجدا في مناطق الدعم السريع ولم يغادرها فهو متهم بالتواطؤ فهذا التعميم ظالم ولا يمكن القبول به ؛ وعلى الجهات المختصة ان تتحرى الدقة وبشدة في تحقيقاتها وتحرص على ان لاتوقع بريئا في العقاب فهذا امر بالغ السوء ؛ ولئن تخطئ الجهات الرسمية في الإدانة فتبرئ المتهم لعدم كفاية الأدلة على تجريمه افضل كثيرا من الوقوع في المحذور بمعاقبة البرئ فان عاقبة ذلك وخيمة جدا بلا شك.

ومن المؤكد ان من الأخطاء الكبرى التي مازالت قائمة ويلزم ان يتم الجهر بانتقادها وعدم المجاملة فيها والسكوت عنها الاشتراك في الحرب على اليمن وقتل الأبرياء هناك وممارسة الارتزاق وبلا حياء الاحتجاج على قيام الدعم السريع ومن خلفه الامارات وادواتها في المنطقة بجلب المرتزقة من داخل وخارج افريقيا للقتال في صفوف الدعم السريع ؛ ونقول لابد من الاعتذار جهرة عن حرب اليمن وسحب اى جندي هناك والا فلا يحق للجيش أخلاقيا ان يهاجم الدعم السريع لممارسته الارتزاق والواقع ان جيشنا واقع في نفس المشكلة.

الانتقاد بغرض الإصلاح حق بل واجب على الناس القيام به وعلى المسؤولين الاستماع الى الناصحين والا فلاخير في مسؤول يستنكف عن اسداء النصح اليه

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات