الأربعاء, مايو 13, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارضرورة الزام الامارات بالتوقف عن تاجيج الحرب

ضرورة الزام الامارات بالتوقف عن تاجيج الحرب

خاص سودان تمورو

تمضى الايام ويزداد يقين السودانيين ان الامارات تقتلهم ؛ ومع وضوح الادلة وظهور الجديد منها تباعا يصل كثيرون  من حولنا فى محيطنا الاقليمى وعلى المستوى البعيد عنا جغرافيا من اصقاع الارض يصلون تباعا الى قناعة بان الامارات تعمل باستمرار لتأجيج الصراع فى السودان وسفك دماء السودانيين عبر الاصرار على تزويد قوات الدعم السريع بالمزيد من العتاد الحربى وجلب المرتزقة من الدول القريبة والبعيدة وجعل السودان ساحة حرب مستمرة دون التفات لمناشدات من كثيرين بايقاف تزويد قوات الدعم السريع بما يجعل المعركة مشتعلة والنتيجة المزيد من الضحايا المدنيين الابرياء قتلا وتشريدا وزيادة فى المعاناة والامراض تفتك بهم وكل ذلك بسبب استمرار الحرب التى تصر الامارات عليها وبالتالى هى المسؤول  بشكل مباشر عن ما يلحق بالسودان واهله دون ان يعفى ذلك بالطبع اخرين فى الداخل السودانى والخارج سودانيين وغيرهم من المسؤولية عن ما حدث ويحدث على السودان واهله المظلومين.

وقد جدد السودان مؤخرا اتهامه للامارات بتسليح الدعم السريع داعيا الى تحرك دولى عاجل وحاسم يسهم فى رفع البلاء عن الشعب السودانى وانهاء معاناته.

السفير السودانى لدى الامم المتحدة حسن حامد اعلن أنّ بلاده تدعو المجتمع الدولي إلى زيادة الضغوط على الإمارات متهماً إياها بتزويد قوات “الدعم السريع”  بالأسلحة والمعدات العسكرية، في وقتٍ تشهد فيه البلاد حرباً مدمّرة منذ  منتصف أبريل 2023.

وأوضح الدبلوماسي السوداني أنّ استمرار الدعم الخارجي سيؤدي إلى “تفاقم انتهاكات حقوق الإنسان وارتكاب المزيد من الفظائع”، مشيراً إلى أنّ تقاعس المجتمع الدولي عن التدخل سيُعتبر “ضوءاً أخضر” لقوات الدعم السريع لمواصلة جرائمها، وللإمارات لمواصلة تزويدها السلاح.

وتأتي تصريحات حامد في ظل تصاعد المعارك في غرب البلاد، بعد سقوط مدينة الفاشر بأيدي قوات الدعم السريع، ما مكّنها من السيطرة على عواصم الولايات الخمس في إقليم دارفور، وأثار مخاوف من تقسيم فعلي للسودان على طول محور الشرق والغرب.

وكان الجيش قد اتّهم الإمارات في وقتٍ سابق بدعم قوات “الدعم السريع” بالسلاح والمرتزقة عبر تشاد وليبيا وكينيا والصومال، فيما نفت أبو ظبي أيّ تورطٍ لها في الصراع، رغم صدور تقارير دولية وتحقيقات مفتوحة المصدر أشارت إلى أدلة على هذا الدعم.

وتحدّثت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في بيانٍ حديث، عن “تقارير مروّعة” تفيد بوقوع عمليات إعدام خارج نطاق القضاء، وقتل جماعي، واغتصاب، وهجمات ضد العاملين في المجال الإنساني ونهب واختطاف، بعد الهجوم على الفاشر في 26 تشرين الأول/أكتوبر.

وفي سياق متصل، دعا مندوب السودان لدى الاتحاد الأفريقي، الزين إبراهيم حسين، المجتمع الدولي لوقف تدفق الأسلحة إلى قوات “الدعم السريع” وتصنيف المجموعة كـ”منظمة إرهابية”.

وقال حسين، خلال مؤتمر صحافي في مقر السفارة السودانية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إن “المجتمع الدولي والإقليمي مكّن قوات الدعم السريع من ارتكاب فظائع في مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، وفي مدن وقرى أخرى”، بحسب نقلت “وكالة السودان للأنباء”، مطالباً بـ”إنهاء الانتهاكات بقطع تمويل الميليشيا وخطوط إمدادها بالسلاح”، وحث العالم على “تصنيف الميليشيا كمنظمة إرهابية”.

كما حذر المندوب السوداني أيضاً من أن “استخدام المرتزقة والمقاتلين الأجانب في السودان يهدد بالانتشار في مختلف أنحاء أفريقيا”.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات