الإثنين, أبريل 20, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارضرورة فرض الامن وحماية السلامة العامة

ضرورة فرض الامن وحماية السلامة العامة

 

خاص سودان تمورو

ان كانت المدن والمناطق التى شهدت وتشهد قتالا تشتكى من انفلات امنى ومعاناة المواطنين من الاثار السالبة المصاحبة للحرب وغياب الشرطة والقوى الامنية وعدم مقدرتها على اداء مهامها فهذا شئ مفهوم ؛ ولا نقول انه مبرر لكنه امر متوقع  ؛ ويمكن ان يحاول البعض الاعتذار للسلطات بان الحرب فرضت كلمتها ؛ وهو اعتذار ليس فى مكانه ؛  لكن ماذا يمكن ان نقول حول الاخبار المتضافرة عن انفلات هنا وهناك ؛ وفوضى تضرب باطنابها بعض المدن الامنة ؛ وانتشار العصابات المسلحة وممارسة النهب والقتل بحق الابرياء ؟ اليس هذا نوع من الفشل التام للسلطات ؟ الا يدفعنا ذلك الى تحميل الدولة على كافة مستوياتها المسؤولية عن ما يجرى ويشكل تهديدا حقيقيا للامن والسلامة العامة والاطمئنان للناس؟

وقد تناقل الناس اخبارا مزعجة عن انتشار لظاهرة العصابات المسلحة او ما يعرف بتسعة طويلة فى بعض المدن الامنة ؛ حيث تم تسجيل عمليات سرقة ونهب وسلب واعتداء يصل احيانا الى حد القتل ؛ على ابرياء وقفوا بوجه هؤلاء المجرمين دفاعا عن انفسهم ؛ ورفضا لتسليم ممتلكاتهم ؟ اين دور الدولة هنا ياترى مما جرى ويجرى فى بلادنا ؟ اين المسؤولون من ادنى شخص فى سلم المسؤولية الى متولى المنصب الاعلى فى تلك المدن بل كل الولايات؟

ماهذا الذى حدث ويحدث فى دنقلا وعطبرة والقضارف وغيرها من حواضر السودان؟

اليس كاف هذا العناء الناتج عن الحرب والنزوح والبلاء العام ؟

ماذا يقول المسؤولون وهم يرون شعبهم  فى هذا الوضع الصعب ؟

الدعوة موجهة الى المسؤولين اولا  ؛ ومن بعدهم اعيان المجتمع وكبار كل مدينة او منطقة ليشمروا عن ساعد الجد ؛ ويضعوا حدا لهذا الذى يحدث ؛ لكن تبقى المسؤولية فى المقام الاول على الدولة بمختلف مستوياتها ان تعمل على انهاء هذه المعاناة

والله تعالى الموفق لما فيه الصلاح والاصلاح

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات