سودان تمورو:
تمكن باير ليفركوزن الألماني من تحقيق انتصار ثمين خارج ملعبه على مانشستر سيتي الإنجليزي بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت مساء الثلاثاء على ملعب “الاتحاد”، ضمن الجولة الخامسة من مرحلة المجموعات الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، ليكبد الفريق الإنجليزي خسارته الأولى في هذه المرحلة ويعزز رصيده في الترتيب العام.
افتتح الإسباني أليكس غريمالدو التسجيل لليفركوزن في الدقيقة 23 بعدما تلقى تمريرة محكمة من الكاميروني كريستيان ميكل كوفاني وسدد الكرة من مسافة قريبة داخل الشباك. وفي الشوط الثاني، أضاف المهاجم التشيكي باتريك شيك الهدف الثاني برأسية قوية إثر عرضية متقنة من الجزائري إبراهيم مازا في الدقيقة 54، ليضاعف معاناة أصحاب الأرض ويمنح فريقه فوزاً مهماً خارج الديار.
رفع باير ليفركوزن رصيده إلى ثماني نقاط ليحتل المركز الثالث عشر في جدول ترتيب دوري أبطال أوروبا، محققاً فوزه الرابع على التوالي في مختلف المسابقات. أما مانشستر سيتي، فقد تجمد رصيده عند عشر نقاط في المركز السادس، بعدما سجل ثلاثة انتصارات وتعادلاً واحداً قبل أن يتلقى هذه الخسارة، التي تعد الخامسة له في الموسم والثانية على أرضه بعد سقوطه أمام توتنهام في أغسطس الماضي.
شهدت المواجهة حدثاً بارزاً للمدرب الإسباني بيب غوارديولا الذي خاض مباراته رقم 100 في دوري أبطال أوروبا، لكنها انتهت بخسارة مؤلمة لفريقه. وقد أثارت خياراته الفنية جدلاً واسعاً بعدما قرر تغيير عشرة لاعبين من التشكيلة الأساسية التي خسرت أمام نيوكاسل يونايتد 1-2 في الدوري الإنجليزي، مبقياً فقط لاعب الوسط نيكو غونزاليز. وأوضح غوارديولا قبل اللقاء في تصريحات لقناة “تي أن تي سبورتس” أنه كان يرغب في تغيير جميع اللاعبين لكنه لم يجد البديل المناسب للعنصر الحادي عشر، مشيراً إلى أن كثافة المباريات تفرض إشراك جميع عناصر الفريق للحفاظ على الجاهزية البدنية.
أجرى غوارديولا ثلاثة تغييرات بين الشوطين في محاولة لتعديل النتيجة، إلا أن فريقه تلقى الهدف الثاني سريعاً. ورغم دخول النرويجي إرلينغ هالاند الذي حاول تقليص الفارق في الدقيقة 71 لكن الحارس الهولندي مارك فليكن تصدى لمحاولته، ثم أضاع الفرنسي ريان شرقي فرصة أخرى في الدقيقة 84 بعد تسديدة أوقفها الدفاع، لم يتمكن مانشستر سيتي من العودة في اللقاء.
بهذا الفوز، واصل باير ليفركوزن سلسلة نتائجه الإيجابية محققاً انتصاره الرابع توالياً في جميع البطولات، فيما تجمد رصيد مانشستر سيتي عند عشر نقاط قبل مواجهتين محليتين أمام ليدز يونايتد وفولهام في الدوري الإنجليزي. النتيجة شكلت ضربة قوية للفريق الإنجليزي في مباراته المئوية الأوروبية تحت قيادة غوارديولا، وأكدت في المقابل قوة الفريق الألماني الذي عزز موقعه في المنافسة القارية.
