سودان تمورو:
بعد أن فقدت شرعة الوجود وبات التلاشي اقرب والفناء بزقت خيوط فجره وتلبدت المحن من كل صوب على المليشيا واعوانها وداعميها ابصروا شلة الميكفلية الغرق والطوفان قرروا الهروب من المصير المحتوم فتداعوا من حدب الفشل إلى فك الارتباط مع حليفهم ورب نعمتهم وزود منعتهم فالان أدركوا أن الأمور تسير نحو النهايات والجيش وخلفه الشعب سطر ملاحم التاريخ وبات النصر اقرب باذن الله من شحمة الاذن فتقزموا بعد أن تقدموا واطمحلت تيارات سفههم وانحسر مد أحلامهم السجمة فظنوا بلا وخز ضمير ولا هدى سبيل أن مسرحية حيادهم الغبي وتضامنهم المخبا تحت ستار الكذب سيصدقه الشعب فيجدوا ثقب وسط جدار المنعة والممانعة ليجوا إلى الوطن ويعيدوا انتهازية مواقفهم المقززة كلا فقدت عرت المواقف السجمة كل شئ وبينت مدى التماهي والتحالف الشرير الذي كان بين تقزم والمليشيا واعوانها في تسليط العذاب والصمت المخزي أمام كل ما ارتكب من مجازر وانتهاكات وتناسوا الهروب في لحظات الاحن والمحن وايثارهم الهجرة والتخندق في بارات اثيوبيا وفنادق الغرب وعواصم المجون نفادا بالجلد والروح وترك الشعب يلاقي مصيره المحتوم من ذل وهوان وشدة ، أثروا الفرار واللوذ بماخور العمالة والارتزاق واختاروا التموضع ألخطاء ضد الوطن والمواطن وتحالفوا بلا خجل وحياء مع المليشيا واعوانها ولم يفلحوا حتى بالإدانة الخجولة لمن يمولهم خوفا وهلعا من سيد نعمتهم ومطية ظنهم المافوك الهالك وذمرته وشيطانهم الأكبر ولكن حقا من رضع من ثدي الخزي والعار عاش بلا خلق وضمير ، الان تنطفئ باذن الله فتنة القتل وبات ينحسر مد المليشيا وستنتهي كل حكايات الضنك والموت فماذا قدم الافاكون من زيف مواقف غير عار ووصمة جبن تعلق على رقابهم فان الشاة لا تحس بالسلخ بعد الذبح فطلاق تقزم وفك الارتباط بعد زواج المتعة وشهر العسل مع المليشيا لن يعيد عذرية المواقف لتنصع وتبهر لقد انتهك عرض الوطن والمواطن وانتهت اللعبة القذرة فلا ذنب بعد الكفر ولا جريرة ما أظن أن لتقدم من اخلاق فقط كونوا أصحاب نخوة كما ادمنتوا النعم مع المليشيا فذقوا معهم وبال الجحيم فمن سوء الخلق أن تتلذذ في لحظات النعم وتفر وتعرد عند المحن فقط سيبقى الافاكون مطية مصالح كلما بأن نجم اتبعوه بلا ضمير ولا هدى سبيل فهم قوم بلا مبداء واخلاق لهم في كل مائدة قذارة عود متردية.
kkhiderelfatih5@gmail.com
