سودان تمورو
قالت منصة القدرات العسكرية السودانية، إن محاولة مليشيا الدعم السريع ، فتح جبهة النيل الأزرق لم تكن تعبيراً عن” قوة بل إعترافاً ضمنياً بضغط ميداني خانق تتعرض له المليشيا في كردفان ومحاولة للهروب من معركة القرار إلى معارك التشتيت”.ونوهت الى انا تابعت المحاولة اليائسة التي نفذتها مليشيا الدعم السريع لفتح جبهة قتال جديدة بولاية النيل الأزرق بدعم مباشر وتنسيق ميداني ولوجستي من “إثيوبيا” في مسعى واضح لتشتيت قواتنا المسلحة وإجبارها على توزيع إحتياطها العملياتي خشية إنهيار جبهتها الرئيسية في كردفان.
وقالت المنصة ان المليشيا راهنت على خلق “ضغط” جانبي عبر التسلل والهجوم في مناطق محلية “باو والسلك” ، أملاً في تشتيت مراكز الثقل من كردفان إلى حدود النيل الأزرق وإرباك القيادة والسيطرة وإجبار” قواتنا على تفريغ محاور الحسم لصالح معركة تشتيتية”.
واكدت أن هذا المخطط سقط سريعاً فـ” القوات المسلحة السودانية تعاملت مع المحاولة بوعي عملياتي عالٍ وإحتوت التحرك ثم كسرت مجموعات المليشيا المتسللة وأفشلت أهدافها قبل أن تتحول الجبهة إلى مسرح عمليات فعلي للمليشيا”.
