سودان تمورو:
أعلنت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) إدانتها لكافة أشكال الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في السودان، وأكدت “دعمها الكامل لوحدة وسيادة البلاد ومؤسساتها الوطنية القائمة”، ولسلامة واستمرارية المؤسسات القائمة.
وأصدر الأمِين التنفيذي لإيغاد ورقني قبيهو بياناً، اليوم الخميس، عقب مشاورات أجراها مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس خلال زيارته إلى جيبوتي أمس، بحثت تطورات الأوضاع الأمنية ومسار السلام في السودان.
وطبقاً للبيان أكدت إيغاد “دعمها للمبادرة الوطنية السودانية الهادفة إلى تحقيق السلام والاستقرار”، ودعت السودان إلى العودة إلى المنظمة واستئناف مشاركته في أطرها المؤسسية.
وجددت إيغاد استعدادها للترحيب بعودة السودان إلى منظومتها المؤسسية، وأكدت أهمية الحفاظ على وحدة الدولة السودانية واحترام سيادتها في ظل التحديات الراهنة.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، ترحيب “حُكومَة السُّودان”، ببَيان سكرتارية (ايغاد)، ووصفته بـ”الإيجابي”.
وأكدت الوزارة في بيان صحفي، الترحيب ببيان (إيغاد)، “والذي أعربت فيهِ المنظمة، عَبر أمِينها التنفيذي، عن إدانتها لكافة أشكال الانتهاكات الّتي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع، وأكدت دَعمَها الكَامِلِ لوحدة وسيادة السُّودان ومُؤسساته الوَطَنية القَائِمة”.
وأعربت الحُكومة عَن شٌكرَها وتَقديرها للجهود القيمة للرئيس إسماعيل عُمر قيلي، رئيس الدورة الحالية للإيغاد، كما أعربت عن شكرها للسكرتير التنفيذي للمنظمة.
وكان السودان قرر في مارس الماضي، إنهاء تعليق عضويته في (إيغاد) وذلك بعد تجميدها لأكثر من عام على خلفية مشاركة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” في قمة استثنائية جمعت زعماء دول المنظمة في أوغندا قبل أيام من صدور القرار، واحتجت الحكومة السودانية وقتها على أسمته “تجاهل الهيئة لقرار السودان الذي نُقل إليها رسمياً، بوقف انخراطه في إيغاد وتجميد تعامله معها في أي موضوعات تخص السودان، بسبب دعوة الهيئة لحميدتي، وأيضاً بسبب رفض السودان رئاسة دولة كينيا للجنة الرفيعة المعنية بملف الحرب السودانية”.
