سودان تمورو
أعلنت جماعة مسيحية، يوم الخميس، أن الاجهزة الأمنية أنقذت الآن جميع المصلين الـ166 الذين اختطفهم مسلحون خلال هجمات على كنيستين في شمال نيجيريا الشهر الماضي.
وكانت منظمة “CAN”، التي تمثل التجمعات الدينية في جميع أنحاء نيجيريا، قالت إن مسلحين اقتحموا الكنائس في الـ18 من كانون الثاني/يناير واعتقلوا 177 مصلياً واقتادوهم إلى غابات مجاورة، مضيفة أن 11 شخصاً تمكنوا من الفرار، بينما لا يزال 166 شخصاً في عداد المفقودين.
وكان هذا الحادث هو الأخير ضمن سلسلة هجمات وعمليات اختطاف جرى الإبلاغ عنها في الشمال، والتي لفتت انتباه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي اتهم الحكومة النيجيرية بالفشل في حماية المسيحيين – وهو اتهام تنفيه أبوجا.
وقد شنت القوات الأميركية غارات على ما وصفته بأهداف إرهابية في شمال غرب نيجيريا في الـ25 من كانون الأول/ديسمبر.
وتضاربت الروايات حول مصير رواد الكنيسة. فقد صرحت الشرطة في البداية بعدم وقوع أي عملية اختطاف، ثم قالت يوم الاثنين إن 80 شخصاً ممن وردت أسماؤهم ضمن قائمة المختطفين قد فروا إلى القرى المجاورة أثناء المداهمة، وعادوا منذ ذلك الحين إلى منازلهم.
بدوره، قال رئيس الفرع الشمالي لمنظمة “كان”، القس جون هايب، اليوم الخميس، إنه يستطيع أن يؤكد إطلاق سراح جميع رواد الكنيسة، مضيفاً “ما نعرفه هو أنهم قد تم إنقاذهم. لم يطلب منا أحد جمع أي أموال، ولم يأخذ أحد منا قرشاً واحداً. بالطبع، لا يزال للصوص مطالبهم، لكن لم يكن لدينا أي مبلغ لنقدمه لهم”.
من جهته، أشار زعيم جمعية المسيحيين النيجيريين في كادونا، القس كالب ماجي، إلى أنه تم إطلاق سراح المصلين وأنه عاد لتوه من دار الحكومة في كادونا حيث كان من المقرر أن يستقبلهم الحاكم، قائلاً “لقد جرت تهيئة الظروف لإحضارهم… وسيلتقي بهم معالي الوزير. هذا نتيجة للدعاء الذي قدمناه”.
يذكر أن نيجيريا قالت إنها تتعاون مع واشنطن لتحسين الأمن، ونفت وجود اضطهاد ممنهج للمسيحيين.
