سودان تمورو:
أكد والي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور، أن برنامج إعادة الإعمار ودعم صمود المجتمعات، الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمنطقة أربعات بمحلية القنب والأوليب، أسهم بصورة ملموسة في تحسين سبل العيش وتعزيز الاستقرار المجتمعي، لا سيما في مجالات توفير المياه ودعم الإنتاج الزراعي.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية قام بها الوالي اليوم، برفقة وفد من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وقف خلالها على عدد من المشروعات المنفذة في المنطقة، مشيدًا بالدور الكبير الذي يضطلع به البرنامج، خاصة في دعم القطاع الزراعي.
وأشار الوالي إلى أن منطقة أربعات شهدت تدخلات واسعة من قبل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، عقب انهيار السد في وقت سابق، الأمر الذي أسهم في التخفيف من آثار الأزمة وتعزيز التعافي المجتمعي.
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وحكومة ولاية البحر الأحمر يعملون على تنفيذ حزمة من المشروعات التنموية..
وأوضح أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون مع جمعية تنمية أربعات الريفية، نفذ مشروعًا لاختيار خمس مزارع نموذجية للزراعة المنزلية، جرى دعمها بأنظمة الطاقة الشمسية، وتنظيف الآبار، وتوفير البذور والشتول، إلى جانب تحسين البيئة الزراعية.
وأكد أن هذه المشروعات أسهمت في إنشاء نماذج إنتاجية ناجحة، استفاد منها مواطنو المنطقة، خاصة النساء في المجتمعات الريفية، لافتًا إلى أن هذه التجربة تمثل نموذجًا متكاملًا لدعم الإنتاج المحلي وتعزيز الاعتماد على الذات.
من جانبه، أكد مساعد المدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، هوليان جيو، أن البرنامج، بالتعاون مع حكومة الولاية والجهات ذات الصلة، عمل على إعادة تأهيل عدد من الآبار باستخدام الطاقة الشمسية، إلى جانب تنفيذ حزمة من المشروعات التنموية الهادفة إلى تعزيز صمود المجتمعات المحلية.
وأضاف أن ما تحقق في منطقة أربعات يُعد نموذجًا ناجحًا للشراكة بين المجتمع المحلي والحكومة والمنظمات الدولية، مشددًا على أن استمرار هذا التعاون سيسهم في دعم الاستقرار وتحسين الأوضاع الاقتصادية للسكان.
التيار
