سودان تمورو
كشفت تقديرات أممية، السبت، عن وجود نحو 8 آلاف جثة شهيد فلسطيني تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة، والذي تعرض لحرب إبادة إسرائيلية استمرت لمدة عامين، قبل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي.
وقال مسئول في خطة التطوير التابعة للأمم المتحدة إن أقل من 1 بالمئة من الأنقاض في غزة أُزيلت، مضيفا أن استكمال العملية بهذه الوتيرة قد يستغرق نحو سبع سنوات.
ونقلت صحيفة “هآرتس” الصهيونية عن المسئول الأممي، الذي لم تسمه، أن عددا كبيرا من الجثث لا تزال تحت الركام، إذ يقدر بنحو 8 آلاف، وسط استمرار تحللها، فيما تأمل عائلات الشهداء في انتشالها ودفنها بشكل لائق.
واستندت هذه المعطيات إلى الإحصائيات الرسمية الفلسطينية، والتي تشير إلى بطء كبير في عملية إزالة الأنقاض، بسبب عدم توفر الإمكانيات الكافية لتسريعها.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، في بيان، استشهاد 4 فلسطينيين وانتشال 3 جثامين أخرى خلال 48 ساعة، ما يرفع حصيلة الإبادة الصهيونية منذ أكتوبر 2023 إلى 72 ألفا و608 شهداء.
وسبق أن أكدت مصادر فلسطينية في القطاع، وجود نحو 9 آلاف و500 جثة تحت الأنقاض، لفلسطينيين قتلهم جيش الاحتلال خلال عامي الإبادة.
وجرى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بعد عامين من إبادة جماعية خلفت بالإضافة إلى الشهداء أكثر من 172 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
