سودان تمورو:
شنّ الجنرال شيبة ضرار هجوماً حاداً على الجهات التي تقف خلف اعتقال الصحفية رشان أوشي، مطالباً السلطات السودانية بالتدخل العاجل لإطلاق سراحها، ومشدداً على أن مكانها “ليس المعتقل”.
وقال ضرار، في تصريحات متداولة، إن رشان أوشي تُعرف بمواقفها الوطنية ودعمها للقوات المسلحة، معتبراً أن احتجازها لا ينسجم مع الدور الذي ظلت تقوم به خلال الفترة الماضية.
ووجّه ضرار نداءً مباشراً إلى كامل إدريس، مطالباً إياه بالتدخل الفوري واتخاذ قرار بإطلاق سراح الصحفية، مؤكداً أنها “ظلت تقف مع القوات المسلحة ولم تتأخر عن أداء دورها الوطني”، على حد تعبيره.
وأضاف أن رشان أوشي تُعد من أبرز الصحفيات المعروفات بالمهنية، مشيراً إلى أن عودتها إلى منزلها “يجب أن تكون بعزة وكرامة”، داعياً مؤسسات الدولة إلى حماية الصحفيين وعدم تعريضهم للاحتجاز بسبب آرائهم أو مواقفهم.
كما وجّه ضرار تحية خاصة إلى مصطفى تمبور، مطالباً إياه بالتواصل مع الجهات التنفيذية والعمل على معالجة القضية، مؤكداً أن الصحفيين يجب أن يتمتعوا بحماية قانونية وحصانات تمنع الزجّ بهم في المعتقلات.
وانتقد ضرار ما وصفه بغياب الحماية للصحفيين رغم وقوفهم إلى جانب مؤسسات الدولة خلال الأزمات، قائلاً إن “الاقتراب من الصحفيين بهذه الطريقة لا يشرف الدولة”، وفق تعبيره.
وفي السياق ذاته، وجّه ضرار حديثاً مباشراً إلى المقدم معاش عبد المطلب محمد أحمد، الذي ارتبط اسمه بالبلاغ، مطالباً إياه بالتنازل عن القضية وسحب الشكوى، معتبراً أن استمرار الإجراءات ضد رشان أوشي يمثل “خطأً كبيراً”.
وأكد ضرار احترامه الكامل للقانون، لكنه دعا إلى معالجة القضية بروح التسامح والتفاهم، مشيراً إلى ضرورة الوصول إلى حل يحفظ كرامة جميع الأطراف ويُنهي الأزمة بصورة تحفظ مكانة الصحافة والصحفيين في البلاد.
التيار
