سودان تمورو:
أكد رئيس حركة جيش تحرير السودان، عبد الواحد محمد نور، أن تحقيق السلام في السودان يتطلب معالجة الجذور الحقيقية للأزمة الوطنية، مشدداً على أن الحرب الدائرة لا يمكن اختزالها في كونها مواجهة بين الجيش وقوات الدعم السريع فقط.
وقال عبد الواحد، خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع قوى إعلان المبادئ السودانية لبناء وطن جديد بالعاصمة الكينية نيروبي، إن الهدف الأساسي يتمثل في تأسيس “دولة المواطنة المتساوية”، موضحاً أن ذلك لن يتحقق إلا عبر ترسيخ مبدأ المساواة بين جميع السودانيين دون تمييز.
وأضاف أن القوى السياسية والمدنية مطالبة اليوم بالجلوس معاً والتوافق على خارطة طريق واضحة تنهي الحرب، مؤكداً أن الشعب السوداني ينتظر خطوات عملية توقف النزاع وتمهد لسلام دائم ومستقر.
وأشار إلى أن الأزمة السودانية ذات جذور تاريخية ممتدة منذ عام 1955، مبيناً أن تجاهل الأسباب الحقيقية للصراع سيؤدي إلى إعادة إنتاج الأزمة بصورة مستمرة.
وقال عبد الواحد إن أي معالجات لا تخاطب جذور المشكلة ستكون مجرد “بندول”مسكنات مؤقتة، داعياً إلى تبني حلول جذرية وشجاعة تضع حداً للحرب وتفتح الطريق أمام بناء وطن جديد قائم على العدالة والمواطنة والسلام.
سودان تربيون
