الأحد, مايو 17, 2026
الرئيسيةمقالات الزوارحكايات المؤسسين – ٣ : استراتيجية الكلب ينبح والجمل ماشي بقلم د....

حكايات المؤسسين – ٣ : استراتيجية الكلب ينبح والجمل ماشي بقلم د. احمد التيجاني سيد احمد

سودان تمورو:

وسائل إعلام الكيزان، التي أُنفقت عليها تسعة مليارات دولار، ملأت الدنيا جعجعةً بلا طحن! لم تحصد سمبلة ذرة واحدة، ولم تُقنع أحدًا، لكنها تواصل التضليل. وإليكم إحدى المشاهد:

 

نشرت أبواق الكيزان:

“اتفاق سلام بين الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال/الجيش الشعبي لتحرير السودان وقوات الدعم السريع.”

لكنها تعمدت إخفاء محتوى الاتفاق وهدفه الأساسي، وهو “ميثاق السودان التأسيسي”. ثم واصلت الأكاذيب:

“لاحظ أن الحركات المسلحة ذابت في الدعم السريع، إذ لم يرد لها ذكر أو حصة في الاتفاق، مما يعني أنها في الأصل كانت مجرد دعامة!”

 

وكان ردي:

“بجدك؟ هل أنت كوز؟ كتاباتك تُشبه دعايات الكيزان. إذا أردت، سأرسل لك تسجيل احتفالية التوقيع التاريخية للميثاق”.

 

عكس ما كتبت، كانت كل قيادات الجبهة الثورية حاضرة، ومنهم:

– د. المبروك سليم، رئيس حزب الأسود الحرة، وقد ألقى خطاب الترحيب والافتتاح.

– د. سليمان صندل، قائد حركة العدل والمساواة، الذي قرأ الميثاق على الحضور وأسمعه إسفيرياً للعالم بأسره.

– د. الهادي إدريس يحيى، رئيس الجبهة الثورية ورئيس حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي.

– القائد السياسي البارز الطاهر أبو بكر حجر، رئيس حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي.

– الأستاذ القانوني أسامة سعيد، رئيس مؤتمر البجا المعارض.

 

ثم جلس جميع قادة الجبهة الثورية على منصة التوقيع ووقّعوا فردًا فردًا.

 

استراتيجية “تحالف السودان التأسيسي – تأسيس” في مواجهة إعلام الكيزان .

 

طوال فترة التأسيس، اتبع التحالف استراتيجية “الكلب ينبح والجمل ماشي”.أرفع القبعة للسياسي البارع رئيس لجنة الإعلام بالتحالف، الذي قاد هذا النهج بامتياز:

– تجاهلنا أطنانًا من دعايات الكيزان، الجقلابة، والانصرافيين، والهراشين، والبراطيش.

– ما في زول انشغل بيهم.

– نجحنا في منعهم من معرفة الحاصل، وفشلوا في التأويل والتخمين.

 

وكما أراد التحالف، فوجئتم يا ايها الكيزانً برؤية القاعة ممتلئة بحوالي ألف مناضل ومناضلة، جاؤوا من كل بقاع السودان:

-* من الأصقاع والبقاع، من البوطة والخور، من البحر والنهر.

– *من مثلث حمدي، الذي انهالت عليه رياح الوحدة والمحبة.

-* من دنقلا،وادي حلفا، حلفا الجديدة ، بورسودان، بربر، عطبرة، البطانة، ديار الشكرية، ديار رفاعة الهوى، أبو حجار، جبال التاكا، جبل مويه، أم درمان، الديوم، الخرطوم، الجزيرة، سنجة، الأنقسنا، البرون، خور يابوس، جبال النوبة، وكل ولايات دارفور وكردفان والنيل الأبيض.

 

غايتو … السودان كله أتى لتأسيس السودان الجديد! .

-السودان الذي لا كيزان فيه، السودان الذي يجمع تحالف الأحزاب والقوى المدنية والجبهة الثورية وقيادة الدعم السريع وحركة تحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.

 

ما زال أمامنا الكثير من العمل لحماية المواطنين، إعادة المهجرين، واستقطاب الأصدقاء من دول ومنظمات العالم و الاقليمً.

 

وبعلمكم، الحكومة، عندما يكتمل إعدادها، سيتم إعلانها من قلب السودان.

 

نواصل…

 

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات