الإثنين, أبريل 27, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارالصليب الاحمر يلفت الأنظار لمعاناة السودانيين

الصليب الاحمر يلفت الأنظار لمعاناة السودانيين

 

خاص سودان تمورو

اقتربت الحرب الحالية في السودان من اكمال عامها الثانى فى نهاية شهر رمضان الكريم ؛  ومع التغيير الكبير فى الارض لموازين القوى واستعادة الجيش فرض سيطرته على اغلب المواقع التى فقدها الا ان  القتال وبكل اسف مازال مستمرا ؛ ومعاناة الناس في زيادة ؛ والأوضاع العامة في البلد تزداد صعوبة.

الصليب الأحمر وعلى لسان الناطق الرسمي باسمه في السودان عدنان حزام  تحدث من قبل عن معاناة السودانيين من الحرب ؛  مؤكدا ان بعثتهم لم تخرج عن مسارها خلال هذه المدة التي تضاعفت فيها معاناة السودانيين  .

حديث  الرجل  ليس الان وانما جاء قبل  اشهر في ورشة تنويرية للصحفيين التامت بكسلا  ؛ فكيف ياترى الاوضاع الان والاحوال قد ساءت فى بعض المناطق ؛ والجوع والمرض ينهشان اجساد الابرياء ؛ والمنظمات الدولية المعنية بالاغاثة تعانى الامرين بعد ايقاف ترامب تمويلها وبالذات الغذاء والصحة العالميان ؛ وكثير من المطابخ الخيرية توقفت عن العمل  ؛ مما فاقم معاناة الناس .

اشار مندوب الصليب الاحمر  حينها الي التحديات والمخاطر الأمنية التي تتعرض لها البعثة ؛ وان هذا الأمر  دفعها للخروج إلى المناطق الآمنة في ظل انعدام الضمانات الأمنية ؛ واصفا أزمة نزوح  اثنا عشر مليون مواطن سوداني بسبب الحرب بانها أكبر موجة نزوح بالعالم ، ولفت عدنان الي ان من تم احتجازهم خلال الحرب لا يعتبروا اسري وإنما  محتجزون

واعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر  بأنها وخلال العام الماضي قامت بتوزيع سلال غذائية على  أربعة عشر الف اسرة نازحة من ولاية الجزيرة  وولايات اخري

كما أنها ساعدت عشرين الف اسرة للتواصل بعد ان قطعت الحرب سبل التواصل فيما بينهم

ووفرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر المياه النقية لمليوني مواطن فضلا عن المساهمة في إطلاق سراح ستمائه وستين محتجزا

ان هذه الجهود تستحق الشكر لكن نقول للصليب الاحمر وغيره من الهيئات والمؤسسات الإنسانية ان الأزمة التي يعيشها السودانيون داخل وخارج البلد حادة جدا وخاصة  في الداخل  ؛ إذ يعاني الملايين من الجوع فعليا ؛ وهناك اخرون مهددون بالمجاعة ؛ اضف إلى ذلك استشراء الأمراض  والاوبئة القاتلة في ظل ترد البيئة وانعدام تام للعلاج  في بعض المناطق المنكوبة ؛ ونقص كبير للدواء في أغلب البلد ؛ هذا غير البطالة المتزايدة بشكل كبير ؛  والغلاء الفاحش ؛  وعدم مقدرة ملايين الناس على توفير مايسد الرمق، ولا ينسي السودانيون خطرا كبيرا يحيط بهم يتمثل في تعطل الدراسة ؛ وعدم تمكن مئات الالاف من التلاميذ من مواصلة تعليمهم  ؛ الأمر الذي ستترتب عليه آثار سالبة كثيرة على المدي الطويل.

انها صورة مصغرة لمعاناة كبيرة يعيشها اهل السودان بسبب هذه الحرب القبيحة

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات