سودان تمورو
اقرأها للنهاية… لأنها الحقيقة المرعبة التي لا يريد لك أحد أن تعرفها (أكبر جريمة صمت عنها العالم) ..!
بعد عامين من جرائم الحرب والمجازر وبعد تحرير الجزيرة والعاصمة وعدد من المدن ، بدأت الكاميرات تكشف اكثر ما كان يُخفى :
مليشيا دقلو التي ارتكبت تطهيراً عرقياً ، حرقت مدناً وقرى ، أعدمت أسرى مدنيين وعسكريين بالمئات في معتقلاتهم احرقتهم ، نهبت كل شيء ، وشرّدت الملايين… أكثر من ١٥٠ ألف شهيد (أكثر من ١٥٠ ألف إنسان قُتلوا بينهم نساء واطفال )وأكبر موجة نزوح في العالم ملايين نزحوا وتشردوا ..!
لكن رغم كل ذلك… لا ترندات ، لا إدانة قوية ولاتغطية اعلامية بحجم الكارثة ، لا صدى!
توثيق بالصوت والصورة ، تقارير دولية ومحلية ، لكن بلا صوت ، بلا تعاطف ، بلا عدالة
هل لأننا سودانيون؟ لأننا لا نصرخ؟ لأننا لا نملك إعلاماً مأجوراً ؟؟
أم لأننا شعب طيب لا يعرف كيف يسوّق مأساته؟
أم أن دويلة الشر اشترت الإعلام وخوارزميات المنصات لدفن صوتنا؟
السودان يُذبح… والعالم يتثاءب
هذه ليست نكبة إعلامية… هذه مؤامرة مكتملة الأركان!
لكننا نملك ما لا يملكونه:
“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”
اللهم إنهم أفسدوا في الأرض ، وقتلوا الأبرياء ، ويتموا الأطفال ، وشردوا الملايين
فاجعل بأسك عليهم ، ودمّر مشروعهم ، وزلزل أقدامهم يا قوي يا جبار
اللهم أرنا في القتلة والمجرمين وداعميهم يوماً أسوداً كيوم فرعون وهامان وجنودهم
