السبت, أبريل 18, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارجرائم الدعم السريع أكبر من أن تنسي ولكن

جرائم الدعم السريع أكبر من أن تنسي ولكن

خاص سودان تمورو

تحصد آلة القتل الفتاكة لقوات الدعم السريع أرواح الأبرياء من المدنيين والأهالي البسطاء في العديد من مناطق السودان ،  ولايمكن أن ينسي الناس في  النيل الأبيض والجزيرة وكردفان وسنار ودارفور مستوي العدوان الذي مورس بحقهم من هذه القوات.

وقد تنوعت صور قتل السودانيين وسالت الدماء بمختلف الوسائل من  الرصاص والقذائف والدانات إضافة إلى من مات بالجوع والمرض والتعذيب، وقد تبين للناس مدي الاجرام الذي مورس بحق الاسري في سجون الدعم السريع وقد مات كثيرون في الحبس ، وشاهد الناس الصورة المأساوية التي خرج بها الاسري ؛  وهاهو سجن سوبا يقف شاهدا على عظم الجرم الذي وقع على الناس.

ومن الماسي التى عاشها الناس هذا القتل الذي وقع ويقع على الابرياء من القصف الذي يتم يوميا وبصورة عشوائية وبلا رحمة  حيث تمارس قوات  الدعم السريع  قتل الأبرياء بلا تفريق بين كبار السنّ والنساء والأطفال والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة.

وهل يمكن أن ينسي الناس يوما  الطبيعة الاجرامية للدعم السريع وهو يرتكب المجازر الجماعية ويقتل مئات الأبرياء من الجنسين في مختلف اصقاع البلد فمن الجنينة (دار اندوكا) وأردمتا إلى مناطق عديدة في كردفان كالجفيل والفرجاب وغيرها  إلى النيل الأبيض كالقطينة والهلبة وجار النبي واخريات والجزيرة في عدد من مدنها وقراها وعلى رأسها ود النورة والهلالية والسريحة.

واذا تحدثنا عن القصف العشوائي اليومي للمدن نجد الدعم السريع يستهدف المستشفيات والمدارس والأسواق والمساجد ؛  وهذه كرري والابيض  واسواقها و مستشفي النو والمستشفي السعودي في الفاشر وغير ذلك من المناطق التى سقط وما زال يسقط  فيها المئات من الأبرياء الذين لاعلاقة لهم بالحرب فكيف يمكن للناس ان تنسي هذا القتل المستمر الذي يمارسه الدعم السريع بحقهم.

وقد تابع كثيرون بقلق وخوف ما ظلت قوات الدعم السريع تقوم به من قتل لاهالى منطقة الجموعية جنوب ام درمان ، و الإرهابيون يصبون عليهم حمم النيران دون أي ذنب كغيرهم من الأبرياء في العديد من المناطق فهل يمكن أن تنمحي هذه الماسي من ذاكرة الشعب السوداني؟ حتما لا.

ومن صور العدوان المستمر على السودانيين ما ظلت قوات الدعم السريع تقوم بها من هجمات منظمة ومتواصلة على البنية التحتية للبلد وقصف محطات الكهرباء بالمسيرات بصورة دائمة

نقول ان هذه المشاهد والاحداث المأساوية الموغلة في القتامة والبشاعة والفظاعة والفظاظة والغلظة والقساوة تجعل الناس صفا واحدا ضد الدعم السريع كجهاز ومؤسسة

إذ لايمكن أن ينسي الناس اجرامهم ولن يقبلوا ببقائهم على ماهم عليه الآن ؛ وهذا لايعني عدم التعايش معهم كأفراد فهم سودانيون لهم ما لغيرهم وعليهم ما عليهم ، ويلزم ان يفهم الجميع أن الدعم السريع كمؤسسة لامجال للتصالح والتعايش معه ؛ لكن يبقي افراده ومنسوبوه مواطنون يحاسبوا على ما اقترفوه  من جرم ويعاقب المدان منهم ويبقي الآخرون الذين لم يثبت عليهم ارتكاب جرم في الحق الخاص يبقوا مواطنون شركاء للاخرين وليس لاحد ان يتحدث عن اقصائهم ناهيك عن الدعوات الغير مسؤولة لابعادهم وطردهم.

السودان بلد الجميع ويحتاج إليهم جميعا وهم معا يبنونه فلنعرف ماعلينا ونلتزم حدودنا لننهض ببلدنا ونتعافي

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات