الأربعاء, يونيو 3, 2026
الرئيسيةUncategorized      عمى البصيرة يجعل البعض يؤيدون الارهاب ويدعون محاربته

      عمى البصيرة يجعل البعض يؤيدون الارهاب ويدعون محاربته

 

اين نحن مما يجرى حولنا من احداث كبرى تكاد ان تذهب بالعقول .ان الانسان حقا ليحتار من تقاعس البعض عن نصرة الحق الواضح والذى يتمثل فى التصدى للاستكبار واجلى صوره امريكا وادوتها فى المنطقة الذين توظفهم للوصول بهم الى مبتغاها وهم فى ذلك ماضون لا يهمهم سوى تحقيق مصالحهم وتنفيذ مخخططات مشغلهم وهم على استعداد فى سبيل ذلك لقتل اخوانهم المسلمين

هيئة تحريرالشام المنبثقة من جبهة النصرة وتنظيم القاعدة تتسيد المشهد اليوم فى سوريا وهى فى تماه تام مع اسرائيل التى تحتل اجزاء واسعة من سوريا وهاهو التركى الذى وظف هذه الادوات من قبل فى سرقة مقدرات الشعب السورى هاهو اليوم يقف بكل ثقله خلف هذه الجماعة الارهابية وصولا الى تمكينها من رقاب السوريين وفى مقابل ذلك تترك له هى الشمال السورى يفعل فيه ما يشاء وفى الشرق السورى يحتل الامريكى الاراضى السورية ويسرق نفط سوريا وقمحها ويوفر الحماية الكاملة لداعش ويجهزها لينفذ بها مخططاته فى المنطقة وعين الارهابيين ومشغلهم الامريكى وراعيهم التركى على العراق وفى كل ذلك ليس فقط تسكت هيئة تحرير الشام عن ما يجرى بل تنخرط فى تنفيذ المشروع الصهيوامريكى برعاية تركية فتعمد الى اثارة الفتنة وقتل السوريين على الهوية وكثيرة هى الشواهد سابقا وحاليا على تورط هيئة تحرير الشام فى ذلك.

ان المخطط لاقعاد الامة كبير ومن غفل عن رؤية ذلك فليس على عينه غشاوة فحسب وانما على قلبه رين يمنعه من الوصول الى معرفة الواضحات وهل هناك اوضح من جرم حكام سوريا الجدد وتاريخهم القريب يشهد على مدى تورطهم فى سفك الدم الحرام فى سوريا والعراق ولبنان  . ولا يمكن اغفال علاقة هؤلاء باسرائيل فى جميع مراحل عملهم ولا ينسى الناس لهم  انهم عندما سيطروا على مساحات فى الجنوب السورى ليس فقط لم يوجهوا نيرانهم الى اسرائيل وانما ذهب جرحاهم يتعالجون فى اسرائيل وقد زارهم المجرم نتياهو وتحدث اليهم عن وحدة  الهدف بينهم ومع كل ذلك ترى بعض الحمقى والمغرر بهم يؤيدون الجولانى وجماعته الارهابية التى لاتخفى علاقتها باسرائيل وهؤلاء السذج يدعون معارضة اسرائيل ومساندة المقاومة فى غزة فكيف ياترى يستقيم ذلك

انه فى جانب منه غياب الوعى والبصيرة الذى يجعل هؤلاء يقعون فى هذه الاخطاء الفادحة فهل ينتبهون للخطأ الذى وقعوا فيه فاعمى بصيرتهم قبل بصرهم واصبحوا ينظرون لارهابى مجرم كالجولانى باعتباره رجل دولة وقائد ثورة

 

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات