الثلاثاء, يونيو 2, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارالسودانوية هوية جامعة تصلح لتوحيدنا

السودانوية هوية جامعة تصلح لتوحيدنا

 

خاص سودان تمورو

السودان بلد متنوع ثقافيًا وعرقيًا، ويتكون من العديد من المكونات القبلية والاثنية ؛ وكثيرون مجمعون على ان هذا التنوع مصدر ثراء ونقطة قوة يمكن توظيفها لما فيه خير الجميع ؛ ولو ان الدولة استطاعت إدارة هذا التنوع بشكل جيد لكان الامر خيرا كبيرا على البلد وأهلها جميعا.

ويتوزع السودانيون من حيث العرق الى عرب وغير عرب ؛ او عرب وافارقة ؛ والعرب انفسهم  فيهم تقسيمات كثيرة وكذا الافارقة ؛ وفى السودان مسلمون هم الأغلبية حتى قبل انفصال الجنوب ؛  وغير مسلمين سواء كانوا مسيحيين او ديانات أخرى محلية ولادينيين ؛  مع التأكيد على ان العدد الغالب للسكان مسلمين ؛ اما من حيث القبائل والدم العربى والافريقى فهناك من يقول ان غالب اهل السودان عرب ويرى اخرون ان القول بهذا الامر قد لايكون دقيقا ؛ وهناك من يقول ان النسبة متقاربة ما بين العرب وغيرهم ؛ لكن تظل اللغة العربية هي التي توحد السودانيين عربا وغير عرب ؛ والثقافة العربية هي الحاكمة ؛  ولن يكون بمقدور احد نفى هيمنة الثقافة العربية والإسلامية على المشهد العام في السودان دون ان يعنى ذلك ان العروبة توحد السودانيين لان الثقافة العربية هي غير العربية كعرق ؛ ودون القول بان الثقافة الإسلامية توحد السودانيين مع التأكيد على قوة تاثيرها وهيمنتها على الواقع ؛ وأيضا لن يستطيع احد اطلاقا القول ان الافريقانية او الزنوجة توحد السودانيين وتجعلهم مع بعض ؛ ومن المناسب هنا ذكر القول المشهور للدكتور جون قرنق الذى شخص الحالة بشكل دقيق ووصف الحل وحدد العلاج بحيث لن يستطيع  احد ان يزيد على كلامه بشئ في هذا الجانب اذ قال دكتور قرنق ان السودان ليس عربيا ولا افريقيا ؛ وليس مسلما ولامسيحيا  ؛ ويقصد ان أيا من هذه العناوين لاتصلح وصفا جامعا للسودان انما السودانوية هي التي تجمع أبناء الوطن  فليكن توجهنا جميعا الى القول بان السودانوية هي الهوية الجامعة لنا وهى المظلة التي توحدنا.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات