السبت, مايو 30, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارتبقى اسرائيل هى العدو  الطامع فى اراضينا .. بقلم جعفر البدوى

تبقى اسرائيل هى العدو  الطامع فى اراضينا .. بقلم جعفر البدوى

 

سودان تمورو

لا يخفى على احد في العالم مدى الظلم الذى يتعرض له اهل فلسطين والة القتل الصهيوني الاميركى الحاقدة تحصدهم والحصار يقتلهم وقد منع عنهم العدو المجرم الغذاء والدواء بل اعتدى حتى على موظفي الإغاثة الدوليين ومنع منظمة غوث وتشغيل الفلسطينيين الانروا من العمل والمجتمع الدولى صامت وكان الامر لايعنيه في واحدة من أوضح صور موت الضمير الانسانى لدى الحكام والمنظمات الدولية ؛ ولابد من توجيه تحية الى بعض الشعوب  الغربية التي خرجت مؤخرا تندد باستمرار الجرم الاسرائيلى  والصمت الدولى المخزى ؛ وكم كان جميلا والشعب الفنلندى يجوب شوارع عاصمته هلسنكى الأسبوع الماضى مستنكرا اجرام إسرائيل معلنا التعاطف مع أطفال غزة ومناصرتهم ؛ وكما خرج الفنلنديون يتظاهرون ضد إسرائيل شهدت العديد من العواصم الغربية في الأشهر الماضية احتجاجات مماثلة ؛ لكن اين العرب والمسلمون مما يجرى,؟ كيف يصمتون عن ماساة إخوانهم في فلسطين ؟. الا يرى العرب والمسلمون إخوانهم في اليمن رغم كل ما يواجههم من مخاطر يخرجون بانتظام وبمئات الالاف في عشرات المدن وبشكل منتظم نصرة لغزة ولايكتفون بذلك بل يرسلون نيرانهم لتحرق  الاسرائيلى والاميركى على السواء ويحكمون حصارهم على العدو المجرم في مشهد يسر الناظرين ؛ وفى المغرب رغم سوء الحكم وتماهيه بالكامل يسجل الشعب المغربى موقفا مشرفا وهو ينتظم في الخروج ضد إسرائيل وهذا اقل ما يمكن ان يعمله الاحرار في العالم .

اما حكامنا بكل اسف فانهم يعملون على منع الشعوب حتى من التظاهر نصرة لغزة في وقت ينخرط فيه هؤلاء الحكام الخونة في علاقات مع العدو ويتحدثون عن دعمهم لفلسطين .

وهؤلاء الحكام رغم خذلانهم لفلسطين وتماهيهم مع إسرائيل فانها ليس فقط لاتحفظ لهم ذلك وانما تمضى بعيدا وهى تتامر عليهم انفسهم واذا اخذنا مصر كمثال ورغم عدم خروج شعبها بانتظام ضد إسرائيل في موقف يحسب على الشعب المصرى الذى يفترض ان يستمر في التظاهر أسبوعيا نصرة لغزة ؛ نقول رغم عدم تظاهرالمصريين ضد إسرائيل ورغم تعاون حكومتهم مع العدو والعلاقات السياسية والتجارية المتميزة معه ؛ ورغم ما يسميه البعض الحياد السلبى لمصر تجاه إسرائيل فان الاحتلال لايهدأ ويظل متربصا بمصر ومن خلفه اميركا ويسعون للضغط عليها حتى اذا قامت مناورات عسكرية مع الصين وروسيا جن جنون الاسرائيلى والاميركى ولاندرى ماذا يفعل اذا أغلقت القاهرة سفارته وأوقفت استيراد الغاز منه وضغطت لادخال الغذاء والكساء الى المحاصرين في غزة,

ان إسرائيل تسعى كما هو معروف للتوسع والعدوان على الجميع وما لم تنتبه مصر فان العدو يمكن ان يعتدى عليها وعلى الرغم من خطورة ذلك وإمكانية ان يجر الى مواجهة فان إسرائيل المدعومة اميركيا يمكن ان تتهور وترتكب اى حماقة ولومحدودة في سيناء فكيف والحال كذلك يواصل النظام المصرى دعمه للعدو؟

والأردن مثلا ليس بمأمن من مطامع إسرائيل وعدوانها ؛ ومع ان القيادة الأردنية مصطفة مع إسرائيل الى النهاية حتى انها تستخدم أسلحتها ومضادات الطيران لحماية إسرائيل من اى هجوم يشن عليها كما حدث مع الهجمات الإيرانية ضد إسرائيل الا ان الأخيرة لم تحفظ للاردن ذلك والخطط الإسرائيلية للتوسع تضع الأردن من ضمن المناطق الأولى التي يمكن ان تعتدى عليها إسرائيل فهل يعى حكامنا ذلك.

وفى سوريا ورغم تصريحات الإدارة الجديدة اكثر من مرة وفى اكثر من مناسبة انه لاعداء لهم مع إسرائيل ولاشان لهم بها فانها لم تكتف بالضربات التي شنتها على سوريا مدمرة قدرات جيشها وامكانياته ؛ ولم تر في احتلال الاراضى السورية ما يكفيها وانما ضربت حتى محيط القصر الرئاسي لتقول للحكام في سوريا ولمن يقول انه لا شان له بإسرائيل انها لن تتركهم وان تركوها

هذه هي إسرائيل والغريب في الامر ان في الامة من لازال مخدوعا لايعرف إسرائيل ويعول على سلام معها

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات