الإثنين, يونيو 1, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارضرورة التفريق بين الخلاف السياسى وتدمير الوطن

ضرورة التفريق بين الخلاف السياسى وتدمير الوطن

 

خاص سودان تمورو

واهم من يظن ان قبوله باستهداف المنشات العامة وتدميرها امر بسيط يمكن تجاوزه وان الخلاف السياسى يبيح له بهذا الموقف .

وقد راينا في حربنا هذه خروجا عن الاخلاق والمسؤولية ونحن نصطف مع هذا او ذاك في عدوانه على المنشات العامة وتدميرها ؛ ويدل ذلك على سوء التقدير والقراءة الخاطئة التي توصل حتما الى نتائج خاطئة.

والان والحرب تدخل منعطفا خطيرا وتصل الى مستويات بالغة السوء فان بعض السودانيين انساقوا خطا خلف هذا الطرف او ذاك من المتحاربين فترى بعض السودانيين فرحون باستهداف قوات الدعم السريع ومن يقف خلفها لمحطات الكهرباء والطاقة في العديد من المدن الامنة البعيدة عن العمليات القتالية المباشرة ؛ وصولا الى التطورات السالبة طوال الأسبوع الماضى والحرب تدخل مرحلة جديدة قوامها استخدام المسيرات وقصف مطارى  بورسودان وكسلا والتركيز على قصف بورسودان حيث تم تدمير مستودعات الوقود وشمل القصف مواقع أخرى كقاعدة فلامنقو العسكرية ومطار بورتسودان ومبنى الكلية الجوية وقصر الضيافة واخد الفنادق حيث يقيم السفير المصرى وطاقمه واخرين سودانيين وأجانب ؛ إضافة الى وصول المسيرات لعدد من المدن ؛ كل هذا القصف اذا استثنينا قاعدة فلامنجقو العسكرية ومبنى الكلية الجوية فان البقية المستهدفة من المواقع هي اعيان مدنية يشكل قصفها جريمة في حق الوطن والمواطنين مما يوجب علينا ايراد السؤال المهم لمن يؤيدون قصف هذه المنشات وتدميرها باى مسوغ قانونى واخلاقى وشرعى وحتى سياسى تؤيدين هذا العدوان الذى هو في حقيقته عدوان على الشعب السودانى المظلوم على امره ؟ اليس هذا خروج عن حدود المسؤولية الأخلاقية والشرعية ؟

ونفس ما قلناه لمؤيدى الدعم السريع مستنكرين خطأ موقفهم فاننا نقول ان قيام الجيش من قبل بقصف جسور شمبات وجبل أولياء والدعوات التي تصاعدت يومها مطالبة بقصف وتدمير مصفاة الجيلى فان تبنى مثل هذه الدعوات الخاطئة وتشجيعها يعتبر جرما لايغتفر ؛ وان هؤلاء المؤيدين لارتكاب القصف والتدمير يعتبر وقوعا في نفس الاشكال الذى يتم توجيهه الى الدعم السريع .

يلزم ان يعمل الجميع على إيقاف هذا  التبنى الخاطئ لجرائم الدعم السريع وفى نفس الوقت رفض جرائم الجيش بحق المنشات الحيوية كالقصف الأخير على مطار نيالا.

اننا مطالبون بإيقاف سياسة الاصفاف الخاطئة خلف طرفى الحرب وهما يدمرات مقدرات البلد ويزيدان من معاناى المواطنين

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات